المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١١١ · موضع ١١١/٣٥٩

قال : فكان رسول الله يك في سُفله وكا فوقه في المسكن ‏ ؛ فلقد انكسر حُحِبٌ00) نا فيه ماء » فقمثٌ أنا وأمّ أيوب بقطيفة" لنا ما لنا لحا غيرها , تنشف بها الماء » تخوّفاً أن يقظر على رسول الله يي منه شيء يؤذيه . قال : وكنا نصنع له العٌشاء ثم نبعث به إليه » » فإذا رد علينا فضلّه تِيمّمتٌ أنا وأم أيوب موضع يده » فأكلنا منه نبتغي بذلك البركة » جتى بعثنا إليه ليلةَ بعشائه وقد جعلنا له فيه بصلا أوثوما » فردٌه رسول الله يل » ولم أر ليده فيه أثرً » فجئته فزعاً فقلت :يا رسول الله » بأبي أنت وأنّي : رددتَ عشاءك ولم أر فيه موضع يدك » وكنت إذأ رددته علينا تيمت أنا وأم أيوب موضّع يدك » نبتغي بذلك البركة . قال : « إني وجدت فيه ريحَ هذه الشجرة , وأنا رجلٌ أناجى » فأما أنتم فكلوه » . قال : فأكلناه » ولم نصنع له تلك الشجرة بعد . قال ابن إسجاق : وتلاحق المهاجرون إلى رسول الله ولو » » فلم يبق بمكّة منهم أحدٌ إلا مفتون أو محبوس , ولم يُوعِبٍ أهل هجرةٍ من مكة بأهليهم وا وأموالهم إلى الله تبارك وتعالى وإلى رسول الله يك إلا أهلُ دُورٍ مسمُون : بنومظعون من بني جمح + وبنو جحش بن رئاب حلفاء بني أمية » وبنو البكير من بني سعد بن ليث حلفاء بني عدي بن كعب » فإنَّ دُورَهم عُلَقَثْ بمكة هجرةً » ليس فيها ساكن . + الحُطَبٌ الوه بالمدينة ب فأقام رسول الله يد بالمدينة إذ قدمها شهر ربيع الأول إلى صفر من السنة الداخلة » حتّى بُني له فيها مسجدّه ومساكنه , واستجمع له إسلام هذا الحيّ من الأنصار » فلم يبق دارٌ من دور الأنصار إل أسلم أهلها ‏ إلا ما كان من خطمة وواقف ووائل وأمية » وتلك أوس الله . وهم حي من الأوس ‎٠‏ فإنهم فوا على شيع وكانت ( أوَّلَ خطبة ) خطبها رسول الله يل فيما بلغني عن أبي سلمة بن عبد الحم » تعرذ بال أن تقول على رسول الله ف ما لم يقل - أل قام فيهم , فحيد اله وأثتّى عليه بما هو أهلّه , ثم قال : . ‏الحب : الجرة » أوجرة ضخمة‎ )١( . ‏القطيفة : كساء له خمل . أي أهداب‎ )١( لل

الكتاب الثاني