المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٠٦ · موضع ١٠٦/٣٥٩

لم سحا قو عرفا حيث وج يسول ل ف وأ جا ل لي قال سراقة بن مالك بن جعشم : لما خرج رسول الله يق من مكة مهاجراً إلى المدينة جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم . فبينا أنا جالس في نادي قومي إذْ أقبلٌ رجلٌ ما حتى وقف علينا » فقال : والله لقد رأيت رَكَبةَ ثلائة مرُوا علي آنفا . إني لآراهم محمداً وأصحابه . فأومأت إليه بعيني : أن اسكثْ . ثم قلت : إنما هم بنو فلانٍ يبتغون ضالة لهم ! قال : لعله . ثم سكت . ثم مكثت قليلا ثم قمت فدخلت ببتي ء ثم أمرت بفرسي فيد لي إلى بطن الوادي وأمرثٌ بسلاحي فأخرج لي من دُبر حجرتي . ثم أخذت قداحي التي أستقسم بها . ‎٠‏ ثم انطلقت فلبستُ لأمني7© ثم أخرجت قداجي فاستقسمت بهاء ‎٠‏ فخرج ج السهم الذي أكره : لا يضرّه 06©. وكنت أرجوا أن أرده على قريش فآخذ الماثة اناقة . فركبتٌ على أثره » فبينا فرسي يشتَدٌ بي عثر بي » فسقطت عنه » فقلت : ما هذا ! ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها , فخرج السهم الذي أكره : « لا يضره » . فأبيت إلا أن أتبعه » فركبت في أثره . فلما بدا لي القوم ورأيتهم عثر بي فسقطت عنه فقلت : ما هذا ! ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها . فخرج السهم الذي أكره : « لا يضرّه » ‎٠‏ فأبيت إلا أن أتبعه , فركيت في أثر ؛ فلما بدا لي القوم ورأيتهم عثر بي فرسي . فذهبت يداه في الأرض ‎٠‏ وسقظتٌ عنه . ثم انتزع يديه من الأرض ء تيعهما دخان كالإعصار , فعرفت حين رأيت ذلك أله قد مع مني وأنه ظاهر؟» , » فناديت القوم فقلت ت : أنا سراقة بن جُعشّم أنظروني أكلمكم . فوالله لا أريبُكم. ولا يأتيكم مني شيءٌ تكرهونه . فقال رسول الله كَكِِ لأبي بكر : قل له : وما تبتغي منا ؟ فقال ذلك أبو بكر . قلت : تكتب لي كتاباً يكون آية بيني وبينك . قال : اكتبٌ له يا أبا بكر . ‎)١(‏ أم معبد . واسمها عاتكة بنت خالد : امرأة من بني كعب . نزل بها رسول الله يل وأبو بكر. وعامر بن فهيرة ‎٠‏ وعبد الله بن أرقط . فسألوها لحما وتمرا يشترون منها . فلم يصيبوا عندها شيئاً ‎٠‏ ورأى رسول الله شاة بكسر الخيمة لا تدر فاستأذنها أن يحلبها ‏ فمسح ضرعها فدرت درا غزيراً » ثم بايعته المرأة على ‏(5) اللأمة : الدرع والسلاح . (”) أي المكتوب فيه هذه الكلمة . (5) أي غالب منتصر . ‏ل

الكتاب الثاني