المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٠٤ · موضع ١٠٤/٣٥٩

يأتي فيها » فلما رآه أبو بكر قال : ما جاء رسولُ الله يكلِِ هذه الساعة إل لأمر حدث ! فلمًا دخل تأخر له أبو بكر عن سريره » فجلس رسول الله يك وليس عند أبي بكر إلا أنا وأختي أسماء بنت أبي بكر ء فقال رسول الله يكل : أخرج عني من عندك فقأل : يا رسول الله , إنّما هما ابنتاي , وماذاك ؟ فداك أبي وأنّي ! فقال : إن لله قد أذن لي في الخروج والهجرة . فقال أبو بكر : الصّحبة يا رسول الله ؟ قال : الصّحبة . قالت : فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح حتي رأيت أبا بكر يبكي يومئذ . ثم قال : يا نبي الله . إِنَّ هاتين راحلتان قد كنت أعددتّهما لهذا . فاستأجرا عبدَ الله بن أرقط . وكان مشركاً , يدنّهما على الطريق » فدفعا إليه راحلتيهما ‎٠‏ فكانتا عنده يرعاهما لميعادهما . قال ابن إسحاق : ولم يُعلم فيما بلغنى بخروج رسو الله يك أحدٌ حين خرج » بي فيما بلغني - أخبره بخروجه , وأمره أن يتخلّف بعده بمكة حتى يؤديّ عن سول ال اوداع التي كانت عد لاس »وكان رسول الله يَليِ ليس بمكة أحدٌ عنده شيءٌ يخشى عليه إلا وضعّه عنده » لما يعلم من صدقه وأمانته . فلما أجمع رسول الله يك الخروجٌ . أتى أبا بكر بن أبي مُحافة فخرجا من خوخة(' لأبي بكر في ظهر بيته , ثم عَمَدَا إلى غار ب يعور(" فدخلاه. وأ مر أبو بكر ابنه عبد الله بن أبي بكر أن يتسمّع لهماما يقول الناس فيهما نهارّه . ثم يأنيّهما إذا أمسَى بما يكون في ذلك اليوم من الخبر . وأمر عامر بن فُهِيرةَ مولاه أن يرعى غنمّه نهارّه ثم يريحها عليهما . يأتيهما إذا أمسى في الغار . وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهما من الطعام إذا أمسَتٌ بما يُصلحهما2 , فأقام رسول الله يق في الغار ثلاثآً ومعه أبو بكرءوكانت قريش فيه »حين فقدوه » مائة ناقة»لمن يرذه عليهم . وكان عبد الله بن أبي بكر يكون في قريش نهاره معهم , يسمع () ثور : جبل بأسفل مكة . 5 (؟) ابن هشام عن الحسن البصري : « انتهى رسول الله يلِِ وأبوبكر إلى الغار ليلا » فدخخل أبو بكر رضي الله عنه قبل رسول الله وه . فلمس الغار , لينظر : أفيه سبع أو حية ؟ يقي رسول الله يك بنفسه » . ل

الكتاب الثاني