المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تهذيب سيرة ابن هشام

عبد السلام هارون · ج١ · ص١٠٠ · موضع ١٠٠/٣٥٩

هارث م رم 2 من ينصره إن الله لوي عير لَِّينَ إن مَكَنامُمْ في الاض, قَامُوا الصّلاة وآتوا الزّكَاة وأمرُوا بالمَعرُوفٍ وَنَهَواءَ عَنِ المُْكر وَل عَاقِبَةٌ الأُور» . أي إني إنما أحللت لهم القتال لأنهم طُلموا . ولم يكن لهم ذنبٌُ فيما تبنهم وبين الناس . وإنهُم إذا ظهروا أقاموا الصلاة وآنَوًا الزكاة وأمروا بالمعروف ونْهَوا عن المنكر . يعني يعني النيّ يةِ وأصحايّه رضي الله عنهم أجمعين . ثم أنزل الله تبارك وتعالى عليه 9وَفَاِلوهُمْ حنى لآ نَكُونَ ةم أي لا يفَْنَ مم عن دينه لوَيَكُونَ الدّينُ للع . أي حبّى يُعبّد الله لا يعبد معه غيره . # الإدن بهجرة المسلمين إلى المديئة * فلما أَذِن الله تعالى له كَل ذ في الحرب . وبايّعه هذا الحيُ من الأنصار على لإسلام والنصرة و ل ولمن انبعه وى إليه من المسلمين 00 إليها , ‎٠‏ واللحوق بإخوانهم من الأنصار » وقال : إن الله ل فد جعل لك إعوان وداراً تأمئون بها » . فخرجوا أرسالا(١2‏ , وأقام رسول الله يكل بمكة يننظر أن يأذن له ربّه في الخروج من مكة . والهجرة إلى المدينة . # ذكر ماين إلى المدبلة » كان أل من هاجر إلى المدينة من أصحاب رسول الله 8 *, من المهاجرين من الي بسة .كان فلم سول ال و مكة من رضن المية : فلم أذ فرش وبلق إسلامٌ من أسلم من الأنصار . خرج إلى المدينة مهاجراً . ثم كان أول من قدمها من المهاجرين بعد أبي سلمة عامر بي ربيعة ‎٠‏ معه امرأته ليلى بنت أبي حَشْمة . ثم عبد الله بن + ُ جحش . احتمل بأهله وبأخيه عبد بن جحش ؛ وهو أبو أحمد , وكان أبو أحمد رجلا ضرير البصرء وكان يطوف مكة أعلاها وأسفلها بغير قائد . وكان شاعراً . . ‏أي جماعات . واحدة إثر الأخرى‎ )١(

الكتاب الثاني