المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله التميمي · ج١ · ص١٠٦ · موضع ٨٧/٨٩٩

٧٧ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور بن شَكْرَوَيْه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا يحيى بن نصر (^١)، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني معاوية (^٢)، عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني (^٣)، عن أبي الدَّرْدَاء، أنه قال: قام رسول الله ﷺ يصلي، فسمعناه يقول: «أعوذ بالله منك»، ثم قال: «ألعنك بلعنة الله» ثلاثًا، ثم بسط يده كأنه يتناول شيئًا، فلما فرغ من الصلاة، قلنا: يا رسول الله، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك، قال: «إن عدوّ الله إبليس لعنه الله جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك، فلم يستأخر، ثم قلتها، فلم يستأخر، ثم قلت ذلك، فلم يستأخر، ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة، فلم يستأخر، ثم قلت ذلك، فلم يستأخر، فأردت أن آخذه، فلولا دعوة أخينا سُلَيْمَان، لأصبح [موثقًا] (^٤) يلعب به ولدان أهل المدينة» (^٥). _________ = (١١٤٦/ ١٧٨)، وإسحاق بن راهويه في المسند: (١/ ١٤٩/ ح ٨٩)، وأحمد في المسند: (٢/ ٢٩٨، ح ٧٩٥٦)، ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل (٢/ ٣٦٧، ٥٩٨ - ٢٦٥/ ٥٩٩، ٥٤٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٢١٩/ ح ٣٠٠١)، وفي الدلائل: (٧/ ٩٧)، وأخرجه البخاري في الصحيح: (١/ ١٧٦/ ح ٤٤٩)، و(١/ ٤٠٥/ ح ١١٥٢) كتاب الصلاة، باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد، باب ما يجوز من العمل في الصلاة، ومسلم في الصحيح: (١/ ٣٨٤/ ح ٥١٤)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٤٤٣/ ح ١١٤٤٠)، وأبو عَوَانَة في المسند (١/ ٤٦٧/ ح ١٧٢٩ - ١٧٣٠ - ١٧٣١)، والدارقطني في السنن الصغرى: (١/ ٣٦٥/ ح ١٦)، وأبو الحسين الطيوري في الطيوريات: (٦/ ٥٦٢ - ٥٦٣/ ح ٤٨٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٢٢/ ٢٦٢) جميعهم من طرق عن شعبة بن الحجاج عن محمد بن زياد به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه. (^١) هو أبو عبد الله يحيى، ويقال بحر بن نصر بن سابق الخولاني مولاهم المصري، ثقة. (^٢) هو معاوية بن صالح بن حُدَير الحَضْرَمِي، يكنى أبا عمرو وقيل أبو عبد الرحمن الحِمْصِي، قاضي الأندلس، صدوق له أوهام. (^٣) هو أبو إدريس عائذ بن عبد الله الخولاني اشتهر بكنيته، من كبار التابعين، كان عالم الشام بعد أبي الدرداء. (^٤) في الأصل: «موبقًا»، والتصحيح من المصادر. (^٥) أخرجه أبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٤٦٧ - ٤٦٨/ ح ١٧٣٢)، والطحاوي في مشكل الآثار: (١٠/ ١٥٧/ ح ٣٩٩٢)، و(١٥/ ١٦٦ - ١٦٧/ ح ٥٩٢٥) كلاهما من طرق عن بحر بن نصر عن ابن وهب به، وأخرجه مسلم في الصحيح: (١/ ٣٨٥/ ح ٥٤٢) كتاب الصلاة، باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة والتعوذ منه، والنسائي في المجتبى: (٣/ ١٣/ ح ١٢١٥) كتاب الصلاة، باب لعن إبليس والتعوذ بالله منه في الصلاة، وفي السنن الكبرى: (١/ ١٩٦/ ح ٥٤٩)، و(١/ ٣٦١/ ح ١١٣٨)، وابن خزيمة في =

الكتاب الثاني