المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله التميمي · ج١ · ص١٠٢ · موضع ٨٣/٨٩٩

٧١ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور محمد بن أحمد بن شَكْرَوَيْه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبيد الله بن خرشيذ قُولَه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: حدثنا يونس (^١)، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني حيوة (^٢)، عن ابن الهاد (^٣)، عن شرحبيل (^٤)، عن جابر بن عبد الله، قال: كُنّا مع رسول الله ﷺ في غزاة حنين، فخرجت سرية، فأخذوا إنسانًا معه غنم يرعاها، فجاؤوا به إلى رسول الله ﷺ فكلمه النبي ﷺ ما شاء الله أن يكلمه به، فقال الرجل: إني قد آمنت بك وبما جئت به، فكيف بالغنم يا رسول الله، فإنها أمانة، وهي للناس الشاة والشاتان، وأكثر من ذلك؟ قال: «أحصب وجوهها ترجع إلى أهلها»، فأخذ قبضة من حصى أو تراب، فرمى به وجوهها، فخرجت تسير حتى دخلت كل شاة إلى أهلها، ثم تقدم إلى الصف، فأصابه سهم فقتله، ولم يُصَلّ الله تعالى سجدةً قط، قال رسول الله ﷺ: «أدخلوه الخباء»، فأدخل خباءَ رسول الله ﷺ، حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ دخل عليه، ثم خرج فقال: «لقد حسن إسلام صاحبكم، لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجتين من الحور العين» (^٥). _________ = وشاهد من حديث إسحاق بن يسار أخرجه ابن إسحاق في السيرة: (٢/ ٢٣٥ - ٢٣٦)، والبيهقي في الدلائل: (٦/ ٢٥٠)، ومن حديث عبد الله بن الحارث أخرجه معمر بن راشد في الجامع: (٤٢٧/ ح ٢٠٩٠٩)، وعبد الرزاق في المصنف: (١١/ ٤٢٧/ ح ٢٠٩٠٩)، وشاهد من حديث أبي أمامة أخرجه أبو نعيم في الدلائل: (٢/ ٣٩٤ - ٣٩٧/ ح ٢٩٩)، وفي معرفة الصحابة: (٢/ ١١١١ - ١١١٤/ ح ٢٨٠٧)، والبيهقي في الدلائل: (٦/ ٢٥١ - ٢٥٢). وانظر تلخيص الحبير: (٤/ ٣٩٧ - ٣٩٨/ ح ٢٠٢٤)، وإرواء الغليل: (٦/ ٢٥١ - ٣٣١/ ٣٢٩ - ٣٣/ ح ١٥٠٣). (^١) هو أبو موسى يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي المصري، ثقة. (^٢) هو أبو زرعة حَيْوَة - بفتح أوله وسكون التحتانية وفتح الواو - بن شريح بن صفوان التجيبي المصري، ثقة ثبت فقيه زاهد. (^٣) هو أبو عبد الله يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي المدني، ثقة مكثر. (^٤) هو أبو سعد شُرَحْبيل بن سعد الخطمي المدني، مولى الأنصار، صدوق اختلط بأخرة. (^٥) أخرجه قوام السنة في دلائل النبوة: (ح ٢٤١/ ١٨٨) عن ابن شَكْرَوَيْه عن ابن خرشيذ قُولَه به، وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٢/ ١٤٨/ ح ٢٦٠٩) وقال: حديث حسن صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي في الدلائل: (٤/ ٢٢١)، وفي السنن الكبرى: (٩/ ١٤٣/ ح ١٨٢٠٥). وإسناد المصنف حسن. وله شاهد من حديث عروة بن الزبير وموسى بن عقبة أخرجه البيهقي في الدلائل: (٤/ ٢١٩ - ٢٢٠).

الكتاب الثاني