المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله التميمي · ج١ · ص٨٠ · موضع ٦١/٨٩٩

٤٧ - أخبرنا محمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر ابن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن حَرْب، قال: حدثنا قريش بن أنس، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْرِي، عن سُوَيْد بن يزيد السُّلَمِي، قال: مررتُ بمسجد النبي ﷺ فإذا أبو ذر، فسلمت وجلست إليه، فذكر عثمان ﵁، فقال: لا أقول أبدًا إلا خيرًا، ثلاث مرات، لشيء رأيته من رسول الله ﷺ في خَلَوَاتِ رسول الله ﷺ، لا يعلمه منه - يعني - غيري، فمرّ بي فاتبعته حتى انتهى إلى موضع قد سمّاه، فجلس فقال: «يا أبا ذر! ما جاء بك»؟ قلت: الله ورسوله أعلم؛ إذ جاء أبو بكر ﵁، فسلّم وجلس عن يمين رسول الله ﷺ؛ إذ جاء عمر ﵁، فسلّم وجلس عن يمين أبي بكر؛ إذ جاء عثمان ﵁، فسلّم وجلس عن يمين عمر، فتناول النبي ﷺ سبع حَصَيَات، فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن، ثم أخذهن فوضعهن في يد أبي بكر، فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن في يد عمر، فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ثم تناولهن فوضعهن في يد عثمان، _________ = (٢/ ١١١٧/ ح ١٦٣٠) كتاب الزكاة، باب من يعطي من الصدقة وحد الغني، وابن سعد في الطبقات: (١/ ٣٢٧ - ٣٢٦)، والبغوي في معجم الصحابة: (٢/ ٤٩٩، ٥٠٢)، والدراقطني في السنن الصغرى: (٢/ ١٣٧/ ح ٩)، والشهاب في المسند (١٨٣١٣/ ح ٥٢٦)، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (٢/ ٢٨٥ - ٢٨٦)، والفريابي في الدلائل (٧٥)، والحارث في المسند: (٢/ ٦٢٧ - ٦٢٩/ ح ٥٩٨)، والطبراني في الكبير: (٥/ ٢٦٢/ ٥٢٨٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٢/ ١٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٣/ ١٢٠٦ - ١٢٠٧)، والبيهقي في الدلائل: (٥/ ٣٥٥ - ٣٥٦)، وفي السنن الكبرى: (٤/ ١٧٣/ ح ٧٥٢٢) جميعهم من طرق عن عبد الرحمن الإفريقي عن زياد بن نعيم به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وهو ضعيف الحديث، وقد وثقه أحمد بن صالح ورد على من تكلّم فيه. والحديث ضعفه الألباني كما في السلسلة الضعيفة: (١/ ١٠٨ - ١١٠/ ح ٣٥)، وضعيف أبي داود: (١/ ١٨٣ - ١٨٨/ ح ٨٣)، وقد أفاض الكلام في الحديث عنه وعن شاهده من حديث ابن عمر، وقال: «وكيفما كان الأمر، فكلا الحديثين ضعيف، ولا حجة في شيء منهما».

الكتاب الثاني