المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله التميمي · ج١ · ص٦٢ · موضع ٤٣/٨٩٩

يكذب يزعم أنه نبي، فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فقالوا له: صَبَوْتَ، فقال: ما صبوتُ وحدّثهم هذا الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فبلغ ذلك النبي ﷺ فتلقاهم في رداء، فنزلوا عن ركبهم يقبلون ما تولّوا منه، وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فقالوا: مُرْنَا بأمرك يا رسول الله، قال: «تدخلون تحت راية خالد بن الوليد»، قال: فليس أحد من العرب منهم من آمن ألف جميعًا إلا بنو سليم (^١). ٣٥ - أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن المعدل، وأبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني ببغداد، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن شَاذَان، قال: أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن ماتي الكاتب، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن بعض أشياخه: أن النبي ﷺ أتي بصبي قد شبّ لم يتكلم قط، فقال: «من أنا»؟ قال: أنت رسول الله ﷺ (^٢). ٣٦ - أخبرنا أبو بكر المبارك بن فَاخِر النحوي بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن علي بن عبد الملك الدِّينَوَرِي، قال: حدثنا أبو الحسين ابن دينار (^٣)، قال: حدثنا عيسى الطُّومَارِي (^٤)، قال: حدثنا محمد بن يونس الكُدَيْمي، قال: حدثنا [شَاصُويَه] (^٥) بن عبيد _________ (^١) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (٢/ ١٥٣ - ١٥٥/ ح ٩٤٨)، وفي المعجم الأوسط: (٦/ ١٢٧ - ١٢٩/ ٥٩٩٦)، وفي جزء الضب: (ح ١)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الدلائل: (٢/ ٣٧٧ - ٣٧٩/ ٢٧٥)، وأخرجه البيهقي في الدلائل: (٦/ ٣٦ - ٣٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٣٨٢ - ٣٨٥) جميعهم من طرق عن محمد بن الوليد السلمي عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه محمد بن الوليد السلمي البصري وهو منكر الحديث متهم. قال البيهقي: الحمل فيه على السلمى، وروى ذلك من حديث عائشة وأبي هريرة وهذا أمثل الأسانيد فيه، والحديث قال عنه الذهبي في الميزان: (٦/ ٢٦٣)، وابن حجر في لسان الميزان: (٥/ ٢٩٢): «هذا خبر باطل». (^٢) أخرجه البيهقي في الدلائل: (٦/ ٦٠ - ٦١) من طريق أبي جَعْفَر ابن دحيم عن إبراهيم بن عبد الله العبسي به، وأخرجه هناد بن السري في الزهد: (٢/ ٦٢٢/ ح ١٣٤٠) عن وكيع عن الأعمش به، وأخرجه ابن إسحاق في السيرة النبوية: (٢٧٨)، والبيهقي في الدلائل: (٦/ ٦١)، وعزاه ابن كثير في البداية والنهاية: (٦/ ١٥٩) من رواية الحاكم، جميعهم من طريق يونس بن بكير عن الأعمش به. وإسناد المصنف ضعيف مرسل، أرسله شمر بن عطية وهو صدوق، وقال ابن حنبل: لم يسمع منه الأعمش. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته. (^٣) هو أبو الحسين علي بن دينار. (^٤) هو أبو علي عيسى بن محمد بن أحمد الطُّوماري الجريجي البغدادي، متكلّم فيه. (^٥) في الأصل: «شامويه»، والتصحيح من المصادر.

الكتاب الثاني