الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ
أبو عبد الله التميمي · ج١ · ص٥٨ · موضع ٣٩/٨٩٩
بَيض حَيّة، فأُصبتُ بِبَصري، فنفث رسول الله ﷺ في عينيه فأبصر، قال: فرأيته بعد ذلك يُدْخِل الخيط في الإبرة، وإنه لابن ثمانين، وإن عينيه لمبيَضَّتَان (^١).
٣٢ - أخبرنا الحسين بن علي الرَّبَعي، وحسين بن علي الطفاوي، قالا: حدثنا القاسم بن جَعْفَر، قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن صاعد (^٢)، قال: حدثنا عفان بن مسلم، وحدثنا علي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الدَّوْرَقِي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس ﵁ قال: جاء رجل من بني عامر إلى النبي ﷺ كان يُدَاوي ويُعالج، فقال: يا محمد، «هل لك أن أدَاوِيك»؟ فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام، ثم قال: هل لك أن أُريك آية؟ قال: وعنده نخل وشجر، قال: فدعا رسول الله ﷺ عَذَقًا (^٣) منها، فأقبل إليه وهو يسجد ويرفع رأسه، حتى انتهى إليه، فقام بين يديه، قال رسول الله ﷺ: «ارجع إلى مكانك»، فرجع إلى مكانه، وقال العامري: والله لا أكَذِّبُكَ بشيء تقوله أبدًا. زاد موسى بن إسماعيل: ثم
_________
(^١) أخرجه البَغَوِي في معجم الصحابة: (٢/ ١٢٧)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: (٤/ ٢٥/ ح ٣٥٤٦) من طريق الحسين بن إسحاق التستري عن عثمان بن أبي شيبة به، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه: (٥/ ٤٥/ ح ٢٣٥٦٣)، و(٦/ ٣٢٨/ ح ٣١٨٠٤)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني: (٥/ ٩١/ ح ٢٦٣٤)، والطبراني في المعجم الكبير: (٤/ ٢٥/ ح ٣٥٤٦)، وأبو نعيم في الدلائل: (٢/ ٤٦٦ - ٤٦٧/ ح ٣٩٨)، و(٢/ ٦١٤/ ح ٥٥٦)، وفي معرفة الصحابة (٢/ ٨٣١ - ٨٣٢)، والبيهقي في الدلائل: (٦/ ١٧٣)، وقوام السنة في دلائل النبوة: (٢٠٢/ ح ٢٦٩) جميعهم من طرق عن محمد بن بشر العبدي عن عبد العزيز بن عمر به، وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: (٢/ ٣٣٥)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٢/ ٨٣٢/ ح ٢١٨٢) من طرق عن عبد العزيز بن عمر عن الجليس السلاماني وقيل الهليس بن عمرو السلاماني عن أمه به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل إبهام الراويين، هما رجل من سلامان بن سعد وأمه. قال ابن السكن كما في الإصابة: (٢/ ٢٣): لم يروه غير محمد بن بشر ولا أعلم لحبيب غيره، وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب: (١/ ٣٢٢) في ترجمة حبيب بن فديك: أن الحديث وقع فيه اضطراب واختلاف، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: (٨/ ٢٩٨) رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
(^٢) هو أبو يعقوب يوسف بن محمد صَاعِد بن كاتب البغدادي، ثقة.
(^٣) العَذَق بالفتح: النخلة، وبالكسر: العرجون. مشارق الأنوار: (٢/ ٧١) مادة (عذق).