المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله التميمي · ج١ · ص٥١ · موضع ٣٢/٨٩٩

إلي وزعم أنك تُجيعه وتُدْئِبه (^١)»، ثم ذهب رسول الله ﷺ في الحائط فقضى حاجته، ثم توضا، ثم جاء والماء يقطر من لحيته، فأسر إلي شيئًا لا أُحدث به أحدًا، فخرجنا عليه أن يُحدِثنا، فقال: لا أفشي على رسول الله ﷺ سره حتى ألقى الله ﷿ (^٢). ٢٤ - أخبرنا أحمد بن يحيى الحنّاط ببغداد، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد إملاء، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خُزَيْمَة، قال: حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي، قال: حدثنا [أبو عون] (^٣) الزَّيَّادي (^٤)، قال: حدثنا أبو عزة الدباغ (^٥)، عن أبي يزيد المديني (^٦)، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ دخل حائطا فإذا فحلان، فلما رأى أحدهما النبي ﷺ عند الباب سجد، فقال رسول الله: «أنغ شيئًا أشدُّ به رأسه»، فأتاه بشيء فخطمَه (^٧) ودفعه إليه، ثم ذهب إلى _________ (^١) تُدئبه: أي تُكِدُّه وتتعبه. النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٩٥)، لسان العرب: مادة (دأب). (^٢) أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (٩/ ١٥٩/ ح ١٣٣٥) بإسناده عن الحسن عن القطيعي به، وأخرجه أحمد في المسند: (١/ ٢٠٥/ ح ١٧٥٤)، وابن حبان في الصحيح: (٤/ ٢٥٩/ ح ١٤١٢) من طريق محمد بن عبد الكريم العبدي عن وهب بن جرير عن أبيه، به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٣٢١ - ٣٢٢/ ح ٣١٧٥٦)، وأحمد في المسند (١/ ٢٠٤/ ح ١٧٤٥)، ومسلم في الصحيح «١/ ٢٦٨/ ح ٣٤٢) كتاب الحيض، باب ما يستتر به لقضاء الحاجة، وأبو داود في السنن: (٣/ ٢٣/ ح ٢٥٤٩) كتاب الجهاد، باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم، وابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني: (١/ ٣١٤ - ٣١٥/ ح ٤٣٧)، وأبو يعلى في المسند: (١٢/ ١٥٧ - ١٥٩/ ح ٦٧٨٧ - ٦٧٨٨)، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ١٦٨/ ح ٤٩٧)، والبزار في المسند (٦/ ٢١٦/ ح ٢٢٥٨)، وأبو بكر النيسابوري في الأوسط: (١/ ٣٢٢/ ح ٢٥٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١٥/ ٦٣/ ح ٥٨٤٢)، والحاكم في المستدرك: (٢/ ١٠٩/ ح ٢٤٨٥)، والبيهقي في الدلائل: (٦/ ٢٦ - ٢٧)، وفي معرفة السنن والآثار: (٦/ ١٣٠/ ح ٤٧٨٣)، وفي السنن الصغرى: (٦/ ٥٧١/ ح ٢٩٤٥)، وفي السنن الكبرى: (٨/ ١٣/ ح ١٥٥٩٢)، وابن مَنْدَه في معرفة أسماء أرداف النبي ﷺ: (٢٧ - ٢٨)، وقوام السنة في دلائل النبوة: (١٥٩/ ١٨٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٣٧٤)، و(٢٧/ ٢٤٩) جميعهم من طريق مهدي بن ميمون عن محمد بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد به. وإسناد المصنف صحيح. (^٣) في الأصل: «أبو علي عون»، والتصحيح من المصادر. (^٤) هو أبو عون محمد بن عون الزيادي البصري، وثقه أبو حاتم. (^٥) هو أبو عَزَّة الحكم بن أبي القاسم طهمان الدباغ البصري، مختلف في توثيقه. (^٦) هو أبو يزيد المديني، نزيل البصرة، وثقه ابن معين، وقال ابن حجر: مقبول. (^٧) الحطم: الأنف، والحطام: حبل يشد به على رأس الدابة كالزمام. جمهرة اللغة: (١/ ٦١٠)، مشارق الأنوار: (١/ ٢٣٥) مادة (خطم).

الكتاب الثاني