الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ
أبو عبد الله التميمي · ج١ · ص١٨٦ · موضع ١٦٧/٨٩٩
١٤١ - أخبرنا محمد بن علي بن هارون، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا جَعْفَر الفِرْيَابي (^١)، حدثني عمرو بن حفص بن عمر الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة ﵁، قال: سُئِل رسول الله ﷺ: متى وَجَبَتْ لكَ النبوة؟ قال: «فيما بين خَلقِ آدم ونفخ الروح فيه» (^٢).
١٤٢ - أخبرنا أحمد بن أبي عثمان المقرئ، قال: حدثنا الحسن بن القاسم الدباس، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله، قال: حدثنا علي بن مسلم (^٣)، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا جَعْفَر بن عبد الله بن عثمان القرشي، أخبرني [عُمَر] بن عروة بن الزبير (^٤)، قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث عن أبي ذر الغفاري، قال: قلتُ يا رسول الله: كيف علمت أنك نبي حتى علمت ذلك، واستيقنت أنك نبي، قال: يا أبا ذر أتاني ملكان، وأنا ببعض بطحاء مكة (^٥)، فوقع أحدهما في الأرض، وكان الآخر
_________
(^١) هو أبو بكر جَعْفَر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي، ويضبط الفيريابي، بكسر الفاء، ويقال الفاريابي وكله صحيح، كان ثقة أمينا حجة.
(^٢) أخرجه الآجري في الشريعة: (٣/ ١٤٠٧/ ح ٩٤٦) عن جَعْفَر الفريابي عن عمرو بن حفص به، وأخرجه أبو نعيم في الدلائل: (١/ ٤٨/ ح ٨)، والخطيب في تاريخ بغداد: (١٠/ ١٤٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٢٦/ ٣٨٢)، و(٤٥/ ٤٨٨ - ٤٨٩) جميعهم من طرق عن جَعْفَر الفريابي عن عمرو بن حفص به، وأخرجه جَعْفَر الفريابي في القدر: (٢٧/ ١٤٢) عن عمرو بن حفص عن الوليد بن مسلم به، وأخرجه الترمذي في السنن: (٥/ ٥٨٥/ ح ٣٦٠٩) كتاب المناقب، باب في فضل النبي ﷺ، وقال: «حديث صحيح غريب من حديث أبي هريرة»، وفي العلل: (٣٦٨/ ح ٦٨٤) وقال: «حديث غريب»، وابن حبان في الثقات: (١/ ٤٧)، والآجري في الشريعة: (٣/ ١٤٠٨/ ح ٩٤٧)، والحاكم في المستدرك: (٢/ ٦٦٥/ ح ٤٢١٠)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٤/ ٧٥٣/ ح ١٤٠٣)، والبيهقي في الدلائل: (٢/ ١٣٠)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٣/ ٧٠)، و(٥/ ٨٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٦٣/ ١٤٢) جميعهم من طرق عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه، وله شاهد من حديث ميسرة بن الفجر.
(^٣) في الأصل: «بن مسلم»، والصواب كما في المصادر: «قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي».
(^٤) في الأصل: «عمرو بن عروة»، والصواب: عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، مقبول.
(^٥) البطحاء في اللغة: مسيل فيه دقاق الحصى، والجمع: الأباطح والبطاح على غير قياس، والمقصود بطاح مكة أو بطحاؤها، وكانت قريش تقسم إلى قريش البطاح: وهم سكان مكة الذين ينزلون بين أخشبي مكة، وقريش الظواهر: الذين ينزلون خارج الشعب، وبطحاء مكة: كانت علمًا على جزء من وادي مكة بين الحجون إلى المسجد الحرام، ولم يبق اليوم بطحاء؛ لأن الأرض كلها معبدة. معجم البلدان: (١/ ٤٤٤ - ٤٤٧)، المعالم الأثيرة: (٤٩).