المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله التميمي · ج١ · ص١٨٤ · موضع ١٦٥/٨٩٩

الواعظ (^١)، قال: حدثنا أحمد بن جَعْفَر، قال: حدثنا أبو مسلم الكشّي، قال: حدثنا أبو عمر الضرير، قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أُمَامَة (^٢)، قال: قيل يا رسول الله، ما كان بَدْؤُ أَمْرِكَ، قال: «دعوة أبي إبراهيم ﵇، وبشرى المسيح بن مريم ﵇، وَإِنَّ أمي حين ولدتني رأت كأنَّ نُورًا خرج منها أضاءت منه قُصُور بصرى من أرض الشام» (^٣). ١٣٩ - أخبرنا محمد بن جابر المؤدن، قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن شَيْبَة، قال: حدثنا العباس بن أحمد بن حَسّان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: حدثنا ابن عَيَّاش (^٤)، عن ابن أبي مريم (^٥)، عن سعيد بن سُوَيْد الكلبي، عن العِرْباض بن سارية، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنا عِندَ الله في أم الكتاب خاتم النبيين وآدمُ منجدل (^٦) في طينته، وسوف أنبئكم بتأويل ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة موسى قومه، ورُؤيَا أمي التي رأت أنه _________ (^١) في الأصل: «علي بن محمد الواعظ»، والصواب كما في مصادر الترجمة: «الحسن بن علي بن محمد الواعظ». (^٢) هو أبو أُمَامَة صُدَيّ - بالتصغير - ابن عجلان بن وهب الباهلي، صحابي مشهور. (^٣) أخرجه الطيالسي في المسند: (١٥٥/ ح ١١٤٠)، وابن الجعد في المسند: (٤٩٢/ ح ٣٤٢٨)، وأحمد في المسند: (٥/ ٢٦٢/ ٢٢٣١٥)، والحارث في المسند: (٢/ ٨٦٧/ ح ٩٢٧)، والروياني في المسند: (٢/ ٣١١/ ١٢٦٧)، والبغوي في معجم الصحابة: (٣/ ٣٨٢/ ١٣١٣)، والطبراني في مسند الشاميين: (٢/ ٤٠٢/ ح ١٥٨٢)، وفي المعجم الكبير: (٨/ ١٧٥/ ح ٧٧٢٩)، وابن عدي في الكامل: (٦/ ٢٩)، وأبو الفضل الزُّهْرِي في حديثه: (٢/ ٦٦)، وأبو طاهر المُخَلِّص في المخلصيات: (٤/ ١٢٩/ ٣٠٩٩)، واللاكائي في اعتقاد أهل السنة: (٤/ ٧٥٣ - ٧٥٤/ ح ١٤٠٤)، والبيهقي في دلائل النبوة: (١/ ٨٤) جميعهم من طرق عن فرج بن فضالة عن لقمان بن عامر به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه فرج بن فضالة وهو ضعيف، وفيه علي بن محمد الواعظ وهو متكلم فيه. والحديث حسن إسناده الهيثمي في مجمع الزوائد: (٨/ ٢٢٢)، والألباني في السلسلة الصحيحة: (٤/ ٦٢/ ح ١٥٤٦). (^٤) هو أبو عتبة إسماعيل بن عَيَّاش بن سُلَيم العَنْسِي الحِمْصِي، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. (^٥) هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، وقد ينسب إلى جده، قيل اسمه بكير، وقيل عبد السلام، ضعفوه. (^٦) منجدل: أي ملقى على الجدالة وهي الأرض. غريب الحديث للخطابي: (٢/ ١٥٦)، النهاية في غريب الأثر: (١/ ٢٤٨) مادة (جدل).

الكتاب الثاني