المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بينات الرسول ﵌ ومعجزاته

عبد المجيد الزندانى · ج١ · ص٣٩٥ · موضع ٣٨٥/٤٠٣

وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٦١) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (١٦٢) . [البقرة: ١٦١- ١٦٢] . وقال رسول الله ﵌: (يجاء بالموت يوم القيامة كأنّه كبش أملح «١» فيوقف بين الجنّة والنّار، فيقال: يا أهل الجنّة هل تعرفون هذا؟، فيشرئبّون «٢» وينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: ويقال: يا أهل النّار هل تعرفون هذا؟، قال: فيشرئبّون وينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح قال: ثمّ يقال: يا أهل الجنّة خلود فلا موت، ويا أهل النّار خلود فلا موت، قال: ثمّ قرأ رسول الله ﷺ «٣»: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٣٩) . [مريم: ٣٩] . وكتبه عبد المجيد الزّندانيّ غفر الله له ولوالديه ولسائر المسلمين _________ (١) كبش أملح: هو الذي بياضه غالب لسواده، انظر: لسان العرب ١٣/ ١٧١. (٢) فيشرئبون: أي يرفعون رؤوسهم إلى المنادي، انظر: شرح النووي لصحيح مسلم ١٧/ ١٨٣. (٣) مسلم ك/ الجنة وصفة نعيمها ب/ النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء عن ابن عمر ﵄.

الكتاب الثاني