المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بينات الرسول ﵌ ومعجزاته

عبد المجيد الزندانى · ج١ · ص٣٧٧ · موضع ٣٦٧/٤٠٣

صور من عذاب أهل النار: [١] تفاوت عذاب أهل النار: لما كانت النار دركات بعضها أشد عذابا وهولا من بعض كان أهلها متفاوتون في العذاب ففي الحديث الذي يرويه مسلم وأحمد عن سمرة ﵁ عن النبي ﷺ قال في أهل النار: (إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه «١» ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته «٢» ومنهم من تأخذه إلى ترقوته «٣») «٤» . وفي صحيح البخاري ﵀ عن النعمان بن بشير ﵁ قال: سمعت النبي ﵌ يقول: (إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص «٥» قدميه جمرة يغلي منها دماغه) «٦» . [٢] زفير أهل النار وشهيقهم: أهل النار حينما يعذبون فيها، ويذوقون أصناف وألوان العذاب، يكون تنفسهم فيها شهيقا وزفيرا، زيادة في تعذيبهم وهوانهم، قال الله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (١٠٦) [هود: ١٠٦] . قال العلامة الشنقيطي ﵀: " للعلماء أقوال في معنى الزفير والشهيق وأقربها أنهما يمثلان معا صوت الحمار في نهيقه، فأوله زفير، وآخره الذي يردده _________ (١) الكعب: العظم الفاصل بين القدم والساق. (٢) الحجزة: موضع عقد الإزار وسط الجسم. (٣) الترقوة: العظم بين ثغرة النحر والعاتق. (٤) أخرجه مسلم ك/ الجنة وصفة نعيمها ب/ شدة حر النار. (٥) أخمص: ما لا يصل إلى الأرض من باطن القدم عند المشي. (٦) البخاري ك/ الرقاق ب/ صفة الجنة والنار.

الكتاب الثاني