المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بينات الرسول ﵌ ومعجزاته

عبد المجيد الزندانى · ج١ · ص٣٣٥ · موضع ٣٢٥/٤٠٣

لحيّ وهو الّذي سيّب السّوائب «١») «٢» . فتأمل يا عبد الله سعة الجنة وعظمها، فقد بين الله تعالى ورسوله ﵌ ذلك، فقال تعالى: وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) [آل عمران: ١٣٣] . الشوكاني: ذهب الجمهور إلى أنها تقرن السموات والأرض بعضها إلى بعض كما تبسط الثياب ويوصل بعضها ببعض فذلك عرض الجنة «٣» . وقال ﵌ في آخر من يخرج من النار ويدخل الجنة (... إنّ لك مثل الدّنيا عشر مرار) «٤» . فإذا كان أقلهم منزلة في الجنة من له مثل الدنيا وعشرة أمثالها، فكيف يكون ملك أعلاهم منزلة؟! فتصور سعة الجنة وعظمها!!. [٢] الجنة دار النعيم: الجنة هي دار النعيم التي أعدها الله لعباده المؤمنين، قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا (١٠٨) [الكهف: ١٠٧- ١٠٨] . وقال تعالى: جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا [مريم: ٦١] . وقال تعالى في الحديث القدسي: (أعددت لعبادي الصّالحين ما لا عين _________ (١) السائبة: ما أطلق من الدواب للآلهة والأصنام فلا يحمل عليها. (٢) أخرجه البخاري ك/ العمل في الصلاة ب/ إذا انفلتت الدابة في الصلاة. (٣) فتح القدير ١/ ٤٩٥ ط. مؤسسة الريان. (٤) أخرجه البخاري ك/ التوحيد ب/ كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم.

الكتاب الثاني