المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بينات الرسول ﵌ ومعجزاته

عبد المجيد الزندانى · ج١ · ص٢٦٠ · موضع ٢٥٣/٤٠٣

قتلوهم، بضرب فوق الأعناق وعلى البنان مثل سمة النار قد أحرق به «١» . وانتهت المعركة بهزيمة المشركين فقتل منهم سبعون، وأسر كذلك سبعون في وقت وجيز، ولله الحمد والمنة. وقال جبريل ﵇ للنبي ﵌: ما تعدون أهل بدر فيكم؟، قال: من أفضل المسلمين- أو كلمة نحوها- قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة «٢» . [د] إلقاء النعاس على المؤمنين: كان الصحابة على وجل من قلتهم وكثرة عدوهم، فألقى الله عليهم النعاس أمنة منه. قال تعالى: إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ [الأنفال: ١١] وكذلك حصل في معركة أحد، فقد قال أبو طلحة: كنت ممن أصابه النعاس يوم أحد، ولقد سقط السيف من يدي مرارا، يسقط وآخذه «٣» . قال ابن كثير ﵀: وهذا من فضل الله ورحمته بهم ونعمته عليهم، كما قال: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦) [الشرح: ٥- ٦] . وقال عبد الله بن مسعود ﵁: النعاس في القتال أمنة من الله، وفي الصلاة من الشيطان «٤» . قتال الملائكة مع النبي ﷺ في معركة أحد: عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: رأيت رسول الله ﵌ _________ (١) أخرجه البيهقي ويونس بن بكير في زيادات المغازي كما قال الحافظ في الفتح ٧/ ٣١٢. (٢) أخرجه البخاري ك/ المغازي ب/ شهود الملائكة بدرا. (٣) أخرجه البخاري ك/ المغازي ب/ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاسًا [آل عمران: ١٥٤]، والنسائي في السنن الكبرى ٦/ ٣٤٩ وابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٧٠. (٤) أخرجه الطبري في تفسيره ٤/ ١٤١ وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ١/ ٤١٩، وسنده صحيح، انظر التفسير الصحيح ٢/ ٣٨٨.

الكتاب الثاني