المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بينات الرسول ﵌ ومعجزاته

عبد المجيد الزندانى · ج١ · ص٢٤٨ · موضع ٢٤٢/٤٠٣

(ب) حماية الله لرسوله ممن أراد قتله: ومما حصل من حماية الله له في العهد المدني ما رواه جابر بن عبد الله ﵄ أنّه غزا مع رسول الله ﵌ قبل نجد فلمّا قفل «١» رسول الله ﷺ قفل معه فأدركتهم القائلة «٢» في واد كثير العضاه «٣» فنزل رسول الله ﵌ وتفرّق النّاس يستظلّون بالشّجر فنزل رسول الله ﵌ تحت سمرة «٤» وعلّق بها سيفه ونمنا نومة فإذا رسول الله ﵌ يدعونا وإذا عنده أعرابي فقال إنّ هذا اخترط عليّ سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا «٥» فقال من يمنعك منّي فقلت الله ثلاثا ولم يعاقبه وجلس «٦» . وفي رواية «٧»: " فسقط السيف من يده فأخذه رسول الله ﵌ فقال: من يمنعك مني؟ قال: كن خير آخذ قال: أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال: لا، ولكني أعاهدك ألا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فرجع فقال: جئتكم من عند خير الناس. _________ وابن حبان في صحيحه ١٤/ ٥٣٣ والنسائي في السنن الكبرى ٦/ ٥١٨ وأبو يعلى في مسنده ١١/ ٧٠ والأصبهاني في دلائل النبوة ١/ ٦٥. (١) قفل: رجع. (٢) القائلة: النوم في الظهيرة. (٣) العضاه: كل شجر له شوك كبر أو صغر. (٤) السّمر: ضرب من شجر الطلح. (٥) صلتا: مجردا من غمده. (٦) أخرجه البخاري ك/ المغازي ب/ غزوة بني المصطلق ومسلم ك/ الفضائل ب/ توكله على الله وعصمة الله تعالى له من الناس وابن حبان في صحيحه ١٠/ ٤٠٠ والبيهقي في سننه الكبرى ٦/ ٣١٩ والنسائي في السنن الكبرى ٥/ ٢٣٦ وعبد بن حميد في مسنده ١/ ٣٢٧ من المنتخب. (٧) رواه سعيد بن منصور وأبو يعلى والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

الكتاب الثاني