المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( كان إسلام عمر فتحاً» وهجرته نصراً » وإمارته رحمةً » ولقد كنا وما نصلي عند الكعبة حتئ أسلم عمر » فلما أسلم. . قاتل قريشاً حت صل عند الكعبة » وصلينا معه ) . وعنه قال : ( ما زلنا أعزةً منذ أسلم عمر رضي الله عنه ) . قال سعيد بن جبير : أسلم مع النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم ثلاثة وثلاثون رجلاً وست نسوة » ثم أسلم عمر فتم به الأربعون » فنزل قوله تعالئ : 8 يَكأَيها لين حَسْبكَ أَمَّهُوَمنِ أبَحَكَ مِنَ وسبب إسلامه : أنه كان شديداً علئ من أسلم » فلما علم أن أخته فاطمة وزوجها وأقبلت أخته لتكفه عن زوجها فشجها نأدماها » ثم ندم فقال : أعطيني هنذه الصحيفة التي سمعتكم تقرؤون آنفآ » فقالت له : إنك تَجَسنٌ مشرك » وإنه لا يمسها إلا الطاهر » فقام فاغتسل » ثم قرأ منها سطراً واحداً وقال : ما أحسن هلذا الكلام وأكرمه! يقال : هي ( سورة طه ) » ولما قال ذلك.. خرج إليه خباب ووعظه وقال له : سمعت النبي صلى الله عليه الل اليا عمر » فقال له : دُلني علي محمد » فقال له : هو في بيت عند الصفا مع نفر من أصحابه » فجاء فاستأذن » فارتاع مَنْ هناك لاستتذانه » فقال حمزة رضي الله عنه : فأذَّنْ لهء فإن كان يريد خيراً. . بذلناه له » وإن كان يريد شراً. . قتلناه بسيفه » ولما دخل. . لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وَجَبّذه بِحُجْرّته جبذةً شديدة وقال : م جَاءَ بك يَا بْنَ فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قرح" . ‎١‏ وفي « صحيح البخاري » عن عبد الله بن عمر قال : ( لما أسلم عمر. . اجتمع الناس عند داره وقالوا : صبأ عمر . وأنا غلام فوق ظهر بيتي » فجاء رجل عليه قباء من ديباج فقال : ‎)١(‏ أخرجه الطبراني في ‎١‏ الكبير » ( ‎7980/١١‏ ) عن ابن عباس رضي الله عنهما . (؟) انظر ‎١‏ سيرة ابن هشام » ( ‎1787/١‏ ) . ىف

الكتاب الثاني