المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السابع : قصد البقاع » قال رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم : ‎١‏ لا تَشّدُ آلمْحَالُ إلا الثامن : التغور للرباط بها » وثوابه عظيم . التاسع : زيارة الإخوان » ونفعها حاصل وثوابها واصل » والله أعلهم”" . وفي السنة السادسة - وقيل : في الخامسة -: أسلم سيدنا أبو عْمّارة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه » وكان شديداً ذا شكيمة . لا يُرام ما وراء ظهره » ولا يطمع طامع عند المخاشنة بكسره» فاستوثقث بإسلامه عُرى الدين» وذل لوطأته عغتاة المشركين”" . وإنما كان ابتداء إسلامه حَمِيّةَ أفضت به إلى السعادة » وختمت له بنيل الشهادة » وأكسبته حسن المنقلب » لا كحمية أبي لهب التي ذكرناها آنفاً » وذلك أنه رجع يوماً من قتصه”*) » فلقيته مولاة لابن جُدعان . فأخبرته أن أبا جهل نال من رسول الله صلى الله عليه وسلم وآذاه وسبه » كل ذلك لا يجيبه صلى الله تعالئ عليه وسلم ولا يرد عليه شيئاً » فغضب عند ذلك حمزة رضي الله عنه ؛ لما أراد الله به من الكرامة » وأقبل يسع حتئ وقف على أبي جهل جالساً في القوم » فضربه بقوسه فشجه شجةً منكرةً » ثم قال : حمزة » فقال أبو جهل : دعوا أبا عمارة ؛ فإني والله قد سببت ابن أخيه سب قبيحاً » وتم حمزة رضي الله عنه علئ إسلامه . وفيها - وقيل : في الخامسة ‏ أسلم سيدنا أبو حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه » فعزز الله به ضعَفّة المسلمين » وكان إسلامه متمماً لأربعين » وبقدر شدته التى كانت على المسلمين صار بأضعاف ذلك على المشركين*؟ . 20( أخرجه البخاري ( 1940 ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . (؟) تفسير القرطبي ( ‎70١-9590‏ ) . (*) الوطأة : البأس » والعتاة جمع عات » وهو : الشديد في الشر والمتكبر . (5) القنص : الصيد . (5) كذا عبارة المطبوع ‎221١5 /١(‏ وعبارة النسخ المخطوطة التي بين أيدينا : (وبقدر شدته كان على المسلمين صار بأضعاف ذلك على المشركين) . /ا5

الكتاب الثاني