المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

0 امه 20 وَحَارِبْ ذا العزب نطف ول تر أخَا الخرب ينع الخنف حي تل يُسَالِمَا وله جَرَى آل عَنَا عَبْدَ مس وَتَوْفَلاً وَيْماً وَمَخْرُوماً عَقوقاً وَمَأَئمًا قال أهل السير : ثم أقام بقية المهاجرين بأرض الحبشة في خير دار وأحسن جوار إلى أن هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلا أمره وانتشر صيته فلما كانت سنة ست من الهجرة. . كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي علئ يد عمرو بن أمية الضمري ليزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان » وكانت قد هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش فتنصر هناك ومات » وسيأتي خبر تزويجها لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكر أزواجه صلى الله عليه وسلم » وكتب إليه أيضاً ليبعث مَنْ عنده من المهاجرين . قالت أم حبيبة رضي الله عنها : قدمنا المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر حين افتتحها » فخرج من خرج إليه » وأقمت بالمدينة حتئ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث النجاشي بعد قدوم جعفر وأصحابه إل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنه أزها ب بن أضْحمة بن أبجر في ستين رجلاً من الحبشة وافدين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإسلامهم وإسلام النجاشي » فغرقوا في البحر » وكان قدم منهم مع جعفر وأصحابه 0202 و 0100 سبعون رجلاً » وفيهم نزل قوله تعالئ : #وَلتيَصِدََ أيهم قَودَةٌ يََدِينَ ءَامَبوا اليرت قَالْوَأ إن صسرئ» وما بعدها . ولما مات النجاشي. . قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ‎١‏ مَاتَ أَلْيَوْمَ رَجلٌ صَالِحٌ » فَقُومُوا فَصَلُوا عَلَى أَحِيكُمْ أَضْحَمَةَ "© . قالت عائشة رضي الله عنها : ( لما مات النجاشى. . كان يتحدث أنه لا يزال يرئ علئ ‎)١(‏ التّضْف : الإنصاف ء والحَسْف : الدناءة . زفق أخرجه البخاري ( //1/81 ) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما . ول

الكتاب الثاني