المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وفيها : أن عَمْراً وعمارة تخاونا في سفرهما » ثم تكايدا عند النجاشي » فكاد عمرو عمارة عنده » حتى اتهمه ببعض نسائه » فتحاشا النجاشي من قتله » وأمر السواحر فسحرنه » فتوحش من الإنس » وهام علئ وجهه مع الوحوش حتئ هلك هناك » والله أعلم . ثم إن مهاجرة الحبشة بلغهم أن أهل مكة قد أسلموا » فاستخف ذلك الخبر منهم ثلاثة وثلاثين رجلاً فأقبلوا راجعين » حتئ إذا دنوا من مكة. . بان لهم فساد ذلك الخبر » فلم يدخل أحد منهم مكة إلا بجوار أو مستخفياً » فمنهم من أقام بها حتئم هاجر إلى المدينة وشهد بدراً » ومنهم من حبس حتئ فاتته » ومنهم من مات بها . وكان عثمان بن مظعون رضي الله عنه دخل في جوار الوليد بن المغيرة فأنفذت قريش جواره » ودخل أبو سلمة بن عبد الأسد في جوار أبي طالب ؛ لكونه ابن أخته برة بنت عبد المطلب ‎٠‏ فتعرضت له بنو مخزوم وأبت أن تنفذ جواره » وقالوا لأبي طالب : هنذا منعت منا ابن أخيك محمداً » فما لك ولصاحبنا ؟! فقال : إنه استجار بي » وإن أنا لم أمنع ابن أختي. . لم أمنع ابن أخي » فقام أبو لهب فقال : يا معشر قريش ؟ والله » لقد أكثرتم على هنذا الشيخ » ما تزالون توثبون عليه في جواره من بين قومه » والله ؟ لتنتهن عنه أو لنقومّنٌَ معه في كل ما قام فيه حتئ يبلغ ما أراد » فتركوه مراعاةً لأبي لهب ‎٠‏ فطمع أبو طالب حينئذ بأبي لهب » وقال يحرضه على نصرته ونصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هلذه الأبيات : [من الطويل] م 2 دو 7 8 : رمرم ‎600١‏ ‏وَإِنَْ أفرأ أو عتيسّة عَفُهُ لفي رَوْضْةٍ ما إِنَ يُسَامُ ألْمَظالِمَا 4 5 فلك مد ود كر وه ص ريد 2 5 زرف وَوَلَّ سَهِلَ الْعَجْر عَيِرَكَ مِنْهُمْ فَإِنَكَ لَمْ تخلّئ عَلَى لْعَجْرٍ لآَزِمَا . ‏ما إن يُسام : ما إن يكلف أن يتحمل‎ )١( . ‏(؟) سوادك : شخصك‎ . ‏خطة : أمر وخصلة‎ . )( 55

الكتاب الثاني