المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قال سعيد بن جبير : قلت لابن عباس : أكان المشركون يبلغون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعذرون به في ترك دينهم ؟ قال : ( نعم » والله ؛ إن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتئ ما يقدر علئ أن يستوي جالساً من الضّر » حتئ يقولوا له : اللات والعزئ إللهك من دون الله ؟ فيقول : نعم » وكذلك فعل معهم عمار بن ياسر حين غطوه في بئر ميمون وقالوا له : اكفر بمحمد » فأعطاهم ذلك » فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « كلا » إِنَّ عَكَاراًمُلِىء إيمّانا مِنْ قَِِْ إلى قَدَمِهِ » فَآخْتَلَطَ آلإيمَانُ بلَحْمِهِ وَدَمِهِ » ثم أت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره » فقال له : ‎١‏ كَبْفَ وَجَدْتَ قَلْبَكَ ؟ » عَادُوا لَكَ. . َعُد لَهُمْ با قُلْتَ » ونزل فيه وفي أمثاله قوله تعالى : # من حَكَفَرَ لَه منَْقَدٍ وفى رجب فى السنة الخامسة من المبعث : كانت هجرة الحبشة » وقد ذكر ابن إسحاق وغيره فيها أخباراً عجيبةٌ » والملخص مما قالوه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأئ ما بأصحابه من البلاء ولم يكن أمر بالجهاد حينئذ. . أمرهم بالمهاجرة إلى الحبشة » وقال 4 فخرج إليها أولاً سراً أحد عشر رجلاً وأربع نسوة » وهم : عثمان بن عفان وامرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم » والزبير وعبد الله بن مسعود وعبد الرحملن بن عوف وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف وامرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو » ومُصعب بن عمير وأبو سلمة بن عبد الأسد وامرأته أم سلمة التي صارت أم المؤمنين آخراً » وعثمان بن مظعون وعامر بن ربيعة وامرأته ليلئ بنت أبي حثمة » وحاطب بن عمرو وسهيل بن بيضاء رضي الله عنهم أجمعين 2 وكان عليهم عثمان بن مظعون » واستأجروا ثم خرج جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه » وتتابع المسلمون حتئ بلغوا اثنين وثمانين رجلاً سوى النساء والصبيان » وهي أول هجرة في الإسلام . ولما وصلوا الحبشة واستقرت بهم الدار وأحسن النجاشي لهم الجوار » ونمت بذلك 94

الكتاب الثاني