المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وهكذا سائر أنبيائه صلوات الله وسلامه عليهم منهم مبتلىَ ومعافىَ » وذلك من تمام حكمته ؛ ليظهر شرفهم في هلذه المقامات » ويبين أمرهم » وتتم كلمته فيهم » وليُحقق بامتحانهم بَشرِيّتهِم » ويرفع الالتباس عن أهل الضعف فيهم ؛ لثلا يضلوا بما يظهر من العجائب علئ أيديهم ضلالَ النصارئ بعيسى ابن مريم » وليكون في محنتهم تسلية لأممهم ووفور لأجورهم عند ربهم » تمامآ على الذي أحسن إليهه”" . قال أهل السير : ولما امتنع صلى الله عليه وسلم بوقاية الله له ثم بعمه أبي طالب » وامتنع ذوو الأقدار بعشائرهم وحلفهم وجوارهم . وبقي قوم من الضعفاء والموالي في أيدي المشركين يعذبونهم أنواع التعذيب . فكانوا يأخذون عمار بن ياسر وأباه وأمه وأخته فيقلبونهم في الرّمضاء ظهراً لبطن لبطن » فيمر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يعلذبوث فيقول : : « صَبْراً آلَ يَاسِرٍ ؛ َإِنَّ مَوْعِدَكُمُ ألْجََةٌ ؛ وماتت سمية أم عمار بذلك » فكانت أول قتيل في الإسلام في ذات الله » ومات ياسر وابنته بعدها . وكان أمية بن خلف يخرج بلالاً فيضع الصخور علئ صدره ويتركها كذلك حتئ يخشئ أن يموت فيرفعها » وبلال في ذلك يقول : ( أحد أحد ) وكان ورقة بن نوفل يمر عليه" فيقول : أحد أحد والله يا بلال » ثم يقول ورفة : والله ؛ لئن قتلتموه علئ هلذا. . لأتخذته حنانا”” » فاشتراه أبو بكر منه وأعتقه . وأعتق أبو بكر رضي الله عنه على مثل ذلك ست رقاب سابعهم عامر بن فهيرة » فقال له أبوه : يا بني ؛ لو أعتقت رجالاً جُلّداء يمنعونك”؟ » فقال : ( يا أبت ؛ إنما أريد ما أريد ) فيقال : إن هلذه الآبة نزلت فيه : لا نَم أل وان * وسَدَقَ بالمَىّ4 إلئ قوله : 8 وَمَا دمر عِنْدَمَ من يْكْمَةٍ ري * إلا َه وَجد ريه الْخَل * ولْسوْفَ يرك 4 . . ‏انظر « الشفا » ( ص107-016/ا)‎ )1١( (؟) هنذا وهم تبع فيه ابن هشام وابن إسحاق وغيرهما ؟ لأن ورقة يومئذ لم يكن حياً . « شرح البهجة » ك/"ة). (*) أي : لأجعلن قبره موضع حنان ؛ أي : مظنة من رحمة الله فأتمسح به متبركاً كما يتمسح بقبور الصالحين الذين قتلوا في سبيل الله من الأمم الماضية ‎٠‏ فيرجع ذلك عاراً عليكم وسبّة عند الناس . انظر « النهاية في غريب الحديث ‎555/١0)»‏ ) . (5) الجليد : القوي الشديد . 18

الكتاب الثاني