المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

5-5 2 من أفر شيا ؛ وَيَا فَاطِمَةٌ بنْتَ مُحَمدِ ؛ سَلِينِي مَا شدْتٍ من مَالِي ‎١‏ ‏"لق قال المؤلف كان الله له : جميع ما ذكرناه مما أصابه صلى الله عليه وسلم من الامتحان علئ تبليغ الرسالة قال في معناه القاضي عياض رحمه الله تعالئ وفيما أصابه أيضاً من الأوجاع والأسقام » قال : وهنذا كله ليس بنقيصة فيه ؛ لأن الشيء إنما يسمئ ناقصاً بالإضافة إلى ما هو أتم منه وأكمل من نوعه » وقد كتب الله علئ أهل هلذه الدار : #فِيهَا يَوْنوَفِيهسا تَموبُونَ َعِْهَا تخرَجُونَ 4 » وخلق جميع البشر بِمَدْرّجّة الغير » فقد مرض صلى الله عليه وسلم واشتكئ . وأصابه الحر والقّر("' » وأدركه الجوع والعطش » ولحقه الغضب والضجرء وناله الإعياء والتعب » ومسه الضعف والكبّر » وسقط فجحش شقه » وشجه الكفار وكسروا م 0 رباعيته » وسّقى في السم وسّحر » وتداوئ واحتجم » ‎٠‏ وتنشّرا” وتعوذاء ثم قضئ نحبه ولحق بالرفيق الأعلئ » وتخلص من دار الامتحان والبلوئ . وهلذه سمات البشر التي لا محيص عنها » وأصاب غيره من الأنبياء عليهم السلام ما هو أعظم منها » فقتلوا قتلاً » ورُموا في النار » وتُشروا بالمناشير » ومنهم من وقاه الله ذلك في قوله تعالن : #وَأَله يَعَصِمْلكَ ين ألنّاس 4 . فلئن لم يكف نييّنا صلى الله عليه وسلم ريه يدَ ابن قميئة”' يوم أحد . ولا حجبه عن عيون عداه عند دعوته أهلّ الطائف. . فلقد أخذ عل عيون قريش عند خروجه إل ثور » وأمسك عنه سيف غَوْرَث بن الحارث”* وحَجّر أبي جهل”" وفرس سراقة » ولن لم يقه من سحر ابن الأعصم . . فلقد وقاه الله ما هو أعظم منه من سم اليهودية . زفق ترح البخاري 00007 : زفق لقو : )0 تنشّر :مي الشرة؛ وعي : الرقية والتعويل . (8) في(ج):(قمئة). )0( قال العلامة الأشخر رحمه الله تعالئ في « شرح البهجة » ( ‎4١/١‏ ) : قال البغوي والشمني وغيرهما : أسلم (7) أي : الذي أراد أن يرمي به رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رآه يصلي . ليه

الكتاب الثاني