المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

َقْسِي عَلَى أبْن عَبْد يَالِيلَ بْن عَئْدٍ كلل » فلم بُجنِي إلى ما ردت فآنْطلف وَأَنَا مَْمُوم على وَجْهِي » قَلَمْ نتن إلا بن الِب » فركَفث وبي ؛ فَإِذَا أن يِسَحَابَةِ كد قد أَطَلَنِي » نظت ؛ فَِذا فِهَا جبرِيل عَلَيِْ سل » فَنَادَانِي فقَالَ : إن آله سَمعَ َولَ َك لَك وما َدُوا يك وقد عت لِك مَك الجبال لِتأمرة هبمَا شَمْتَ فيهمْ » قَالَ : قََادَانِي مَلَكُ ألْجبَالٍ َسَلَم علي م قَالَ : يا مُحَمَدٌ 5؛ إن قاقد سوم قل وباك َك » ونا لالجب » وق بَعنِي ز' رَئِكَ إلَيِكَ لِتَمْرنِي بأَمْرِكَ بِمَا شِفْت” ' » إِنْ شنْتَ أَنْ أَطبقَ عَلَمْ الَحْسَيَينِ شَبَيْنَ » فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : 9 بل أَرجو أذ خوج افا ين أضلاي: من يد أله وَحُْدَهُ لآ يُشْرِكُ , بدشيا »9 . وابن عبد ياليل هنذا وإخوته رؤساء أهل الطائف . وكان هلذا حين قدم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى الله تعالئ » فأغروا به سفهاءهم وعبيدهم يسبونه ويصيحون خلفه » حتى اجتمع عليه الناس » وسيأتي خبرهم فيما بعد عند ذكر عرضه نفسّه على القبائل صلى الله عليه وسلم . ولما نزل قوله تعالئ : # وَأَذِرٌ عَثِرَيكَ الْأَقَرِي *. . صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفاء » فجعل ينادي : « يا بَنِي فِهْرٍ » يَا بَتِي عَدِيّ » لبطون قريش حتى اجتمعوا » فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولاً لينظر ما هو » فجاء أبو لهب وقريش إليه » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيهم لو يرتم أن خيلا بالوادي ثرية أن تغير عَلَيكُمْ. . أَكُنتُمْ مُصَدَِيَ ؟ » قالوا : نعم » ما جربنا عليك إلا صدقاً » قال : ‎١‏ فَإِني تذية لَكُمْ َيْنَّ يَدَيْ عَذَابِ شَدِيدٍ » فقال أبو لهب : تبأ لك سائر اليوم » الهلذا جمعتا ؟! فتزلت : بت يَدَآ أت لهب وَتبَّ4 رواه البخاري”"© وفي رواية فيه قال : « يا مَعْشَرَ فريْشٍِ ‏ أو كلمة نحوها ‏ اذ شَيَوُوا أَنْفْسَكُمْ أت عام مِنَ أله شيا » يا بي عَبْدِ مََافٍ ؛ لآ أي عَنْكُمْ مِنَ لو سَيناً » » يَا عَيَامُ بْنَ عَبْد لْمُطِب ؛ لا عي عَنْكَ مِنَ أله سيآ ‎٠‏ وَيَا صَفِيةُ عََةَ وَسُولٍ الله صَلَّى آلغ عَلَيِ وَسَلَّمَ ؛ لا أغْنِي عَنْكِ . ‏عبارة 9 الصحيح » : « فماشئت»©‎ )١( .)1١96(ملسم‎ )0( إفرف صحيح البخاري ( الا ) . 4ه

الكتاب الثاني