المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ثم إن قريشاً لم ينجع فيهم شيء من ذلك ولم يؤثر ؛ لما وقع في قلوبهم من الشنآن والبغض لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم » ولِما د تحتم عليهم في علم الله من دائر ة الشقاء المشار إليه بقوله تعالئ : لاوَلْوْسَكَ لَه لَجَمَمَهُحْ عَلَ الْهُرَئ . وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يألو داعياً إلئ سبيل ربه » مرة بالترغيب » ومرة بالترهيب » ومرة بالقول اللين » وأخرئ بالتبكيت والقول الخشن » فسبحان من شدَّد عزائمه وقوئ دعائمه » وشرح صدره وأعلئ قدره » وسدده بتسديده وأيده بتأييده » وكفاه وحماه حيث نصب وجهه » وقام وحده يدعو إلئ أمر مستخرب لا يعرف إلا من جهته » ولا يسمع إلآّ منه» ولولا كفاية العزيز الوهاب.. لما أغنئ عنه سطثه”"2 في عشيرته » ولا شرف أبي طالب . ومع ذلك فقد نالوه بضروب من الأذى في بعض الأحيان » وكان في ذلك سر تحقيق الامتحان الذي هو مَدْرّجة التعبد"؟ , ومظنة الصبر ومضمار التكليف”" ‎٠‏ ورأس التأسي وعنوان الإيمان » وتحقيق مقام النبوة الذين هم أشد الناس بلاء”*» » وبذلك تتبين جواهر الرجال . فمن أعظم ما بلغنا من ذلك : ما رويناه بسندنا السابق صدرّ الباب إلئ أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالئ قال : حدثني عَيّاش بن الوليد » ثنا الوليد بن مُسلم » حدثني الأوزاعي » حدثني يحبى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم التيمي ‎٠‏ حدثني عروة بن الزبير قال : سألت عبد الله بن عمرو بن العاص قلت : أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى لذ عله سل » ال + ينه ثبي صلى اله عه وسلع يصلي في جر اكع إذ أقبل عقبة بن أبي مُعَيْط فوضع ثوبه في عنقه » فخنقه حَنْقاً شديداً » فأقبل أبو بكر حتئ بمنكبه » ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال : « أنْمَتُنُوْتَ رَبَلًا أن يَقُولَ تَقت هد الآية )0 , . ‏سطته : توسطه‎ )١( (؟) المدرجة : الطريق والمذهب . )6 مضمار التكليف : محل جريانه . (4) كذا في جميع النسخ . والمطبوع . (0) أخرجه البخاري 758650 ) . 4

الكتاب الثاني