المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

والكهانة والجنون والسحر . كل ذلك لا يُلرّقه لهه(؟ » وقال : والله ؛ لقد سمعت من محمد آنفآ كلاماً ما هو من كلام الإنس » ولا هو من كلام الجن . وإن له لحلاوة » وإن عليه لَطَلاوءَ"" » وإن أعلاه لمثمر » وإن أسفله لمغدق”" » وإنه يعلو وما يعلئ » وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أول ( حم غافر ) وكاد الوليد أن يسلم لولا ما سبق عليه من ثم قالوا : فكيف نقول ؟ ففكر في نفسه ثم قال : إن أقرب القول أن تقولوا : ساحر يفرق بين الرجل وأهله وزوجته ومواليه » فتفرقوا علئ ذلك » وجعلوا يُلقونه إلى من يَقَدَم عليهم من العرب » ونزل في الوليد قوله تعالئ : 8 دَرَفِ ومَنَ حَلَفَتُ مَحِدَا» الايات كلها » وفيما صنفوه”*» من القول في القرآن لمر دعن . ولما كان ذلك وخشي أبو طالب دَهُْماء العرب أن يركبوه مع قومه. . قال قصيدته التي تعوذ فيها بالحرم» وبمكانه منه» وتودد فيها أشراف قومه» وهو على ذلك يخبرهم أنه غير مسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبداً حتئ يهلك دونه » وجملتها أحد وثمانون بيت تركناها إيثاراً للاختصار وعدم الإكثار » وإنما نشير إلئ أصول القصص ومقاصدها دون فضولاتها وزوائدها » وسنذكر ما استحسناه من القصيدة المذكورة فيما بعد إن شاء الله تعالئ . ولما شاع في البلاد تشاجر قريش ‎٠»‏ وبلغ الأوس والخزرج بالمدينة. . قال في ذلك أبو قيس بن الأسلت الواقفي قصيدة وبعث بها إليهم يذكرهم نعم الله عليهم » ويحذرهم شؤم الحرب وعواقبها ووخيم مشاربها » وكان أبو قيس صهراً لهم ذا مودة وحياطة لهه ع ومنعنا من ذكرها ما ذكرناه في قصيدة أبي طالب . . ‏الايُلوّقه : لايراه لائقاً‎ )١( (؟1) الطلاوة : الحسن والبهجة والقبول . في (ج ) : ( لعَدِق ) قال العلامة الأشخر رحمه الله تعالئ في « شرح البهجة » ( ‎74/١‏ ) : ( ولابن هشام « الغدق » بفتح الغين المعجمة وكسر الدال المهملة من الغدق » وهو : الماء الكثير » ولابن إسحاق : بفتح العين المهملة وسكون الذال المعجمة » والعذق : النخلة بجملتها . قال السهيلي : وهي أحسن ؛ لأن بها آخر الكلام يشبه أوله ) . (4) صَنَقُوه : نوعوه . (0) الحياطة : النصرة والصيانة . الله

الكتاب الثاني