المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وبينه » حتئن تولدت إِحَن وضغائن”" » ثم مشوا إل أبي طالب مرةً أخرئ وأعذروا إليه”" في أمر النبي صلى الله عليه وسلم » واشتد قولهم في ذلك » فعظم على أبي طالب فراق قومه » ولم يطب نفساً بخذلان النبي صلى الله عليه وسلم » ثم كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم » فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد بدا لعمه تركه والعجز عن نصرته فقال : يَاعَمٌ ؛ وَآنهِ َو وَضَعُوا آلسَّمْسَ في يَميني وَآلْمَمَرَ في يسَارِي عَلَى أَنْ أَْرْكَمَلذَا الأمر حَتَ ُظهرَه لله أو ْ أَهْلِكَ فيه. . مَا تركتْهُ ؛ ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم باكياً » فقال ل : ياين أخي + قل ما أحيت : فوا ؛ لا أشلمك لشيء أبن" . ثم مشوا إلئ أبي طالب مرة أخرئ بعُمارة بن الوليد بن المغيرة » وكان من أنهد شبابهم وأجملهم ‎٠‏ وعرضوا عليه أن يتخذه ولداً بدلاً عن الني صلى الله عليه وسلم » فقال لهم : بئسما تسومونني! أتعطوني ابتكم أغذوه لكم » وأعطيكم ابني تقتلونه ؟! هنذا والله ما لا يكون أبداً » فتنابذوا وتذامروا للحرب”؟؟ » ووثبت كل قبيلة على من أسلم منهم يعذبونهم . ثم أخذ أبو طالب يَحْشْد بطون قريش خصوصاً بني عبد مناف ؛ لكونه أخص + بهم » وهم أربعة بطون : بنو هاشم » وبنو المطلب » وبنو عبد شمس ‎٠‏ وبنو نوفل » فأجابه وقام معه بنو هاشم وبنو المطلب ‎٠‏ وخذله البطنان الآخران » وانسلخ معهم أبو لهب ‎٠‏ فلذلك يقول أبو طالب في قصيدته المشهورة : [من الطويل] جَرَّى أللهُعَنَا عَبْدَ شَمْسٍ وَتَوْقَلاً عُقُوبَةَشَرٌعَاجِلاً َب غئِرَآجلٍ 2 4 3 3 3 )2( بميزانِ قسط لا يَحِْيسُ شعيرة لَهُ شَاهِدٌ مِن نَفْسِه غَيْرُ عَائِلٍ وقال في قصيدته الأخرئ : لمن الطويل] جَرَى أله عَنا عَبْدَ شمْسٍ وَتَوْقَلاً وَيُما وَمَحْرُوماً غقوقا وَمَأَنْمَا . ‏إحن : _جمع إحنة وهي : الحقد‎ )١( (؟) في(ج): (عليه). (*)6 أخرجه البيهقي في « الدلائل » ( 141/5 ) . (5) تذامروا : حث بعضهم بعضاً . (5) يخيس : يغدر ء غير عائل : غير مائل عن الحق . م

الكتاب الثاني