الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٨٠ · موضع ٨٠/٧١٨
قيس بن غيطلة”'' » وقيل : وكان موتهم في يوم واحد بأدواء متنوعة » وقيل : إن العاص
والوليد ماتا بعد الهجرة علئ ما سيأتي إن شاء الله تعالئ .
قال ابن إسحاق بعد أن عد الذين أسلموا أولاً نحو أربعين قال : ثم دخل الناس في
الإسلام أرسالاً من الرجال والنساء » حتئ فشا ذكر الإسلام ب بمكة وتحدّث به » ثم إن الله عز
وجل أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما جاءه منه » وأن يبادي الناس بأمره » وأن
يدعو إليه » وكان بين ما أخفئ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره واستسر به إلئ أن أمره الله
بإظهاره لات سنين فيما لني من معن ءلم قال ا 2000 انر وغ من
95 27 مير لييك» .
وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا.. ذهبوا في الشعاب »
واستخفوا بصلاتهم من قومهم » فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحابه يصلون ؛ إذ
ظهر عليهم نفر من قريش من المشركين » فناكروهم حتئ قاتلوهم » فضرب سعد بن
أبي وقاص رجلاً من المشركين بلّحي بعير فشجه ٠ فكان أولَّ دم أُمَرِيقَ في الإسلام .
ولما أظهر صلى الله عليه وسلم دعوة الحق. . لم يتفاحش أمرهم حتئ ذكر عيب آلهتهم »
فاشتدوا عليه » وأجمعوا الشر له » فقحدب عليه عمه أبو طالب وعرّض نفسه للشر دونه »
فلما رأت ذلك قريش. . اجتمع أشرافهم ومشوا إلى أبي طالب وقالوا له : إن ابن أخيك قد
سب آلهتنا » وعاب ديننا » وسفه أحلامنا » وضلل آباءنا » فإما أن تكفه عنا » وإما أن تخلي
بيننا وبينه ؟ فإنك علئ مثل ما نحن عليه من خلافه فتكفيكه ٠ فقال لهم أبو طالب قولاً
رفك ببدم بجي ل
0 لَمَشَركينَ
)١( قال الإمام الذهبي في ١ سير أعلام النبلاء » ( 17/0 ) : ( قال أبو بكر الهذلي : قلت للزهري : إن عكرمة
وسعيد بن جبير اختلفا في رجل من المستهزتين » فقال سعيد : الحارث بن غيطلة » وقال عكرمة :
الحارث بن قيس » فقال : صدقا جميعاً » كانت أمه تدعئ غيطلة » وكان أبوه يدعئ قيساً ) . وهو في ١ السيرة
النبوية » لابن هشام ( 504/١ ) : ( الحارث بن الطلاطلة ) .
زه شَرِي الأمر : ثار وعظم .
م