المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قيس بن غيطلة”'' » وقيل : وكان موتهم في يوم واحد بأدواء متنوعة » وقيل : إن العاص والوليد ماتا بعد الهجرة علئ ما سيأتي إن شاء الله تعالئ . قال ابن إسحاق بعد أن عد الذين أسلموا أولاً نحو أربعين قال : ثم دخل الناس في الإسلام أرسالاً من الرجال والنساء » حتئ فشا ذكر الإسلام ب بمكة وتحدّث به » ثم إن الله عز وجل أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما جاءه منه » وأن يبادي الناس بأمره » وأن يدعو إليه » وكان بين ما أخفئ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره واستسر به إلئ أن أمره الله بإظهاره لات سنين فيما لني من معن ءلم قال ا 2000 انر وغ من 95 27 مير لييك» . وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا.. ذهبوا في الشعاب » واستخفوا بصلاتهم من قومهم » فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحابه يصلون ؛ إذ ظهر عليهم نفر من قريش من المشركين » فناكروهم حتئ قاتلوهم » فضرب سعد بن أبي وقاص رجلاً من المشركين بلّحي بعير فشجه ‎٠‏ فكان أولَّ دم أُمَرِيقَ في الإسلام . ولما أظهر صلى الله عليه وسلم دعوة الحق. . لم يتفاحش أمرهم حتئ ذكر عيب آلهتهم » فاشتدوا عليه » وأجمعوا الشر له » فقحدب عليه عمه أبو طالب وعرّض نفسه للشر دونه » فلما رأت ذلك قريش. . اجتمع أشرافهم ومشوا إلى أبي طالب وقالوا له : إن ابن أخيك قد سب آلهتنا » وعاب ديننا » وسفه أحلامنا » وضلل آباءنا » فإما أن تكفه عنا » وإما أن تخلي بيننا وبينه ؟ فإنك علئ مثل ما نحن عليه من خلافه فتكفيكه ‎٠‏ فقال لهم أبو طالب قولاً رفك ببدم بجي ل 0 لَمَشَركينَ ‎)١(‏ قال الإمام الذهبي في ‎١‏ سير أعلام النبلاء » ( 17/0 ) : ( قال أبو بكر الهذلي : قلت للزهري : إن عكرمة وسعيد بن جبير اختلفا في رجل من المستهزتين » فقال سعيد : الحارث بن غيطلة » وقال عكرمة : الحارث بن قيس » فقال : صدقا جميعاً » كانت أمه تدعئ غيطلة » وكان أبوه يدعئ قيساً ) . وهو في ‎١‏ السيرة النبوية » لابن هشام ( ‎504/١‏ ) : ( الحارث بن الطلاطلة ) . ‏زه شَرِي الأمر : ثار وعظم . ‏م

الكتاب الثاني