المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

في رأس عشرين من ال 9 | ِ ئْ 5 لاثِ خصا ت يق 1 - مكره 7 5 - عو 82 وََلْقَهةٌ الْمَفْدُودَةٌ آلتَعَامٌ إلئ ألوفٍ سَدّسَثت نظام 200 000 2 ِ و 7 )00 أَرْسَا ه أفه قا رشولاً فَسَحَ ا رَاة وَالإنجيلةا ولما بعث صلى الله عليه وسلم.. أخفئ أمره » وجعل يدعو أهل مكة ومن أتاه إليها سراً » فاتبعه أناس عامتهم ضعفاء من الرجال والنساء والموالي » وهم أتباع الرسل كما في حديث أبي سفيان مع هِرَقْل » فلقوا من المشركين في ذات الله تعالئ أنواع البلاء » فما ارتد أحد منهم عن دينه ولا التو . قال المؤلف غفر الله زلته وأقال عثر ته : وإلى هنذا الحال ‏ والله أعلم - الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم : ١إنَ‏ مَدَ كي بد غَرِيبا» وَسَيَعُودُ غرِيبا كَمَا بَدَأء فَطُوبئ لِلْعْربَاءِ »”” فأما غربته الأولئ”".. فقد انتعشت”©؟ عل يدي المصطفئ صلى الله عليه وسلم وأصحابه النجباء الأتقياء » الذين قواه بهم المولئ » ووصفهم في التوراة بأنهم أشداء على الكفار » وفيما بينهم رحماء » وفي الإنجيل كزرع علئ سوقه استوئ وما أحسن قول شرف الدين محمد بن سعيد الأبُوصيري رحمه الله تعالئ فيهم : آمن البسيط] 5 حَتَئ عَدَث مِلّةُ الإشلآم وَهْيّ بهم مِنْبَْد غُربتهًا مَوْصُولَةَ ألّجِمٍ مَكْفُولَة أبدا مِنْهُمْ بِخَيِْرٍ أب وَحَئِرٍ يكل فلم تَيْنَمْ وَلَمْ تم دم . ‏انظر : « مروج الذهب ؛(19/9)‎ )١( (؟) أخرجه أحمد(؟/1789). () وأحسن ما يفسر به الغرباء : ما أخرجه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو « طوبئ للغرباء » : أناس صالحين في أناس سوء كثير » من يبغضهم أكثر ممن يطيعهم » وهو قريب المعنئ مما أخرجه ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر في ‎١‏ الاستيعاب » من حديث عبد الرحملن بن سّنة - بفتح المهملة وتشديد النون - قالوا : يا رسول لله ؛ ما الغرباء ؟ قال : ‎٠‏ ينون دكن » ‎ .‏ شرح البهجة »295/10 . (5) انتعشت : ارتفعت وقامت . إفة لم تينم : لم تكن يتيمة » ولم تكم : لم تصر أَيّمأْ » وهي : المرأة التي لا زوج لها » أو التي مات عنها زوجها . 7#

الكتاب الثاني