المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قالت عائشة رضي الله عنها : ( ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فَيقْصم عنه وإنَّ جبينه صلى الله عليه وسلم ليتفصد عرق )"2 أي : يسيل . وورد في الصحيح أيضاً : أنه كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه » فيكلمه في صورة سائل مستفتٍ علئ صورة دِحْية بن خليفة الكَلْبِي أو غيره » وكان دحية رجلاً جمياة 9 . ولم يره النبي صلى الله عليه وسلم علئ صورته التي جيل عليها - وهي ست مئة جناح - إلا مرتين : مرةً في الأرض في الأفق الأعلئ » وهي ناحية المشرق من حراء » ومرة في السماء عند سدرة المنتهئ”" على ما تضمنته ( سورة النجم ) » ولم يره أحد من الأنبياء عليهم السلام علئ تلك الصورة إلا محمد صلى الله عليه وسلم . ومرةً كان يأتيه الوحي صلى الله عليه وآله وسلم مناماً » ومرة يُنَقَثْ في رُوعه”؟؟ الكلام نفئآً » وأخرئ يكلمه ربه من وراء حجاب إما في اليقظة وإما في النوم . وقد قدمنا أن إسرافيل عليه السلام وكل به قبل جبرائيل مده . عدنا إلئ ما نحن بصدده : قال أهل التواريخ والسير : جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة السبت » ثم ليلة الأحد » وخاطبه بالرسالة يوم الإثنين لثمان أو لعشر خلون من ربيع الأول ‎٠‏ بعد بنيان قريش الكعبة بخمس سنين » وبعد قتل كسرى النعمان بن المنذر بسبعة أشهر » وقيل : كان ذلك في رمضان » ولم يذكر ابن إسحاق غيره » وذلك لستة آلاف سنة ومئة سنة وثلاث وعشرين سنة من هبوط آدم » ذكره المسعودي . قال : وذكر مثل هلذا عن بعض حكماء العرب في صدر الإسلام ممن قرأ في الكتب السالفة علئ حسب ما استخرج من غار الكنز””2 » وفي ذلك يقول في أرجوزة له طويلة : ‎)١(‏ البخاري ‎٠ ) ١(‏ الصلصلة في الأصل : صوت وقوع الحديد بعضه على بعض » ثم أطلق علئ كل صوت له (؟) أخرجه الطبراني في ‎١‏ الكبير ‎)750/١(»‏ . (') أخرجه أحمد في ‎١‏ المسند » ( ‎417/١‏ ) » والطبراني في الكبير ‎7١7/9»‏ ) . (5) النفث : تفل خفيف لا ريق معه » فعبر به عن الإلقاء اللطيف ‎٠»‏ والرُوع : القلب . (5) هو الغار الذي دفن فيه سيدنا آدم عليه السلام » وعبارة « مروج الذهب » : ( علئ حسب ما استخرج منها » وفي ذلك يقول في أرجوزة طويلة . .. ) . يف

الكتاب الثاني