الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٧٧ · موضع ٧٧/٧١٨
قالت عائشة رضي الله عنها : ( ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فَيقْصم
عنه وإنَّ جبينه صلى الله عليه وسلم ليتفصد عرق )"2 أي : يسيل .
وورد في الصحيح أيضاً : أنه كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه » فيكلمه
في صورة سائل مستفتٍ علئ صورة دِحْية بن خليفة الكَلْبِي أو غيره » وكان دحية رجلاً
جمياة 9 .
ولم يره النبي صلى الله عليه وسلم علئ صورته التي جيل عليها - وهي ست مئة جناح -
إلا مرتين : مرةً في الأرض في الأفق الأعلئ » وهي ناحية المشرق من حراء » ومرة في
السماء عند سدرة المنتهئ”" على ما تضمنته ( سورة النجم ) » ولم يره أحد من الأنبياء
عليهم السلام علئ تلك الصورة إلا محمد صلى الله عليه وسلم .
ومرةً كان يأتيه الوحي صلى الله عليه وآله وسلم مناماً » ومرة يُنَقَثْ في رُوعه”؟؟ الكلام
نفئآً » وأخرئ يكلمه ربه من وراء حجاب إما في اليقظة وإما في النوم .
وقد قدمنا أن إسرافيل عليه السلام وكل به قبل جبرائيل مده .
عدنا إلئ ما نحن بصدده : قال أهل التواريخ والسير : جاء جبريل عليه السلام إلى النبي
صلى الله عليه وسلم ليلة السبت » ثم ليلة الأحد » وخاطبه بالرسالة يوم الإثنين لثمان أو
لعشر خلون من ربيع الأول ٠ بعد بنيان قريش الكعبة بخمس سنين » وبعد قتل كسرى
النعمان بن المنذر بسبعة أشهر » وقيل : كان ذلك في رمضان » ولم يذكر ابن إسحاق غيره »
وذلك لستة آلاف سنة ومئة سنة وثلاث وعشرين سنة من هبوط آدم » ذكره المسعودي .
قال : وذكر مثل هلذا عن بعض حكماء العرب في صدر الإسلام ممن قرأ في الكتب
السالفة علئ حسب ما استخرج من غار الكنز””2 » وفي ذلك يقول في أرجوزة له طويلة :
)١( البخاري ٠ ) ١( الصلصلة في الأصل : صوت وقوع الحديد بعضه على بعض » ثم أطلق علئ كل صوت له
(؟) أخرجه الطبراني في ١ الكبير )750/١(» .
(') أخرجه أحمد في ١ المسند » ( 417/١ ) » والطبراني في الكبير 7١7/9» ) .
(5) النفث : تفل خفيف لا ريق معه » فعبر به عن الإلقاء اللطيف ٠» والرُوع : القلب .
(5) هو الغار الذي دفن فيه سيدنا آدم عليه السلام » وعبارة « مروج الذهب » : ( علئ حسب ما استخرج منها »
وفي ذلك يقول في أرجوزة طويلة . .. ) .
يف