المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

يومئذ » وليس كذلك ؛ فإن فرضها إنما كان ليلة الإسراء » وكان الواجب أولاً قيام بعض الليل كما في صدر ( سورة المزمل ) ثم نسخ بآخرها : (أقاواناترمنذ» » ؛ ثم نسخ الجميع بفرض الخمس ليلة الإسراء . ذكره النووي في ‎١‏ فتاويه »20 [في مكانة جبريل عليه السلام وصفة مجيئه إلى النبي صلى الله عليه وسلم] واعلم : أن جبريل عليه السلام ملك عظيم » ورسول كريم » مقرب عند الله » أمين علئ وحيه » وهو سفيره إلئ أنبيائه كلهم » ورسوله بإهلاك من طغئ من أممهم ‎٠‏ ووصفه الله تعال في القرآن العظيم بالقوة والأمانة » وقرب المنزلة عنده وعظم المكانة » وأخبر بطاعة الملائكة له في السماء » وأنه يؤيد به عباده الأنبياء عليهم السلام » وسماه روح القدس » والروح الأمين . واختصه لوحيه من بين الملائكة المقربين . وحكي في قوله تعالئ في حق النبي صلى الله عليه وسلم : #وما أرسَلكلك إِلَايَمَةٌ ََصََّمِيتَ» : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام : ‎١‏ مَلْ أَضَابَكَ مِنْ هَلذْهِ ألوحمَة حْمَةٍ شيْءٌ ؟ » قال : نعم » كنت أخشى العاقبة » فأمنت لثناء الله عز وجل علي بقوله : #ذى وعد ذى ارش مك * مُطاء تم مين . ووصفه الله سبحانه وتعالئ بالقدس ؛ لأنه لم يقترف ذنباً » وسماه روحاً ؛ للطافته ولمكانه من الوحي الذي هو سبب حياة القلوب . أما عدد نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم. . فرأيت في بعض التواريخ : أنه نزل عليه ستاً وعشرين ألف مرة » ولم يبلغ أحد من الأنبياء هنذا العدد » والله أعلم . وأما صفة مجيئه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. . فثبت في « صحيح البخاري » عن عائشة : أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ؛ كيف يأتيك الوحي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أَخيَانا يَأتيني مِثْلَّ صَّلْصَلَةِ الجر ‎١‏ وَهُوَ أشَحه عَلََ ‎٠‏ يفص عن وَقَد وَعيِت عَْهُ ما قال ‎٠‏ وَأخيانا تعن بي املك َجُلا فََكَْمِْي فَأَعِي مَا يول * . . ) 75-70 ‏انظر « المسائل المنثورة » ( ص‎ )١( كلا

الكتاب الثاني