الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٧٦ · موضع ٧٦/٧١٨
يومئذ » وليس كذلك ؛ فإن فرضها إنما كان ليلة الإسراء » وكان الواجب أولاً قيام بعض
الليل كما في صدر ( سورة المزمل ) ثم نسخ بآخرها : (أقاواناترمنذ» » ؛ ثم نسخ الجميع
بفرض الخمس ليلة الإسراء . ذكره النووي في ١ فتاويه »20
[في مكانة جبريل عليه السلام وصفة مجيئه إلى النبي صلى الله عليه وسلم]
واعلم : أن جبريل عليه السلام ملك عظيم » ورسول كريم » مقرب عند الله » أمين علئ
وحيه » وهو سفيره إلئ أنبيائه كلهم » ورسوله بإهلاك من طغئ من أممهم ٠ ووصفه الله
تعال في القرآن العظيم بالقوة والأمانة » وقرب المنزلة عنده وعظم المكانة » وأخبر بطاعة
الملائكة له في السماء » وأنه يؤيد به عباده الأنبياء عليهم السلام » وسماه روح القدس »
والروح الأمين . واختصه لوحيه من بين الملائكة المقربين .
وحكي في قوله تعالئ في حق النبي صلى الله عليه وسلم : #وما أرسَلكلك إِلَايَمَةٌ
ََصََّمِيتَ» : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام : ١ مَلْ أَضَابَكَ مِنْ هَلذْهِ
ألوحمَة حْمَةٍ شيْءٌ ؟ » قال : نعم » كنت أخشى العاقبة » فأمنت لثناء الله عز وجل علي بقوله :
#ذى وعد ذى ارش مك * مُطاء تم مين .
ووصفه الله سبحانه وتعالئ بالقدس ؛ لأنه لم يقترف ذنباً » وسماه روحاً ؛ للطافته
ولمكانه من الوحي الذي هو سبب حياة القلوب .
أما عدد نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم. . فرأيت في بعض التواريخ : أنه نزل عليه
ستاً وعشرين ألف مرة » ولم يبلغ أحد من الأنبياء هنذا العدد » والله أعلم .
وأما صفة مجيئه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. . فثبت في « صحيح البخاري » عن
عائشة : أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ؛
كيف يأتيك الوحي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أَخيَانا يَأتيني مِثْلَّ صَّلْصَلَةِ
الجر ١ وَهُوَ أشَحه عَلََ ٠ يفص عن وَقَد وَعيِت عَْهُ ما قال ٠ وَأخيانا تعن بي املك
َجُلا فََكَْمِْي فَأَعِي مَا يول * .
. ) 75-70 انظر « المسائل المنثورة » ( ص )١(
كلا