المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وذكره البخاري في موضع آخر وزاد في السورة إلئ قوله تعالئ : لعل الِسَنَما رع » وزاد في آخره قال : ( وفتر الوحي فترة حت حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏ فيما بلغنا- حزناً غدا منه مراراً كي يتردئ من رؤوس شواهق الجبال » فكلما أوفئ بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه. . تبدئ له جبريل فقال : يا محمد ؛ إنك رسول الله حقاً » فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع » فإذا طالت عليه فترة الوحي. . غدا لمئل ذلك » فإذا أوفئ بذروة جبل. . تبدئ له جبريل عليه السلام فقال له مثل ذلك )27 . ونقل القاضي مجد الدين الشيرازي في كتابه « سفّر السعادة » : أن جبريل عليه السلام أخرج له قطعة نمط من حرير مرصعة بالجواهر”" ‎٠‏ فوضعها في يده وقال : اقرأ » قال : « وَأ ؛ مَاأَنَا بقَارىءٍ , وَل أرَى فِي مَذهِ أَلوْسَالة كتابَةٌ ؛ قال ‎ :‏ فَضَمَنِي ليه وَعَطّني . . وذكر الحديث إلئ قوله : ‎١‏ لاما لَرَيَة 4 ثم قال : دل ع لجل ل من ار ينما ؛ فتوضأ جبريل عليه السلام منها » تمضمض واستنشق تنشو وغسل كل عضو ثلاث » وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يفعل مثله » فلما تم وضوءه. . أخذ جبريل كفا من ماء فرش به فرجه”*' » ثم قام فصلئ ركعتين والنبي صلى الله عليه وسلم مقتد به » ثم قال : الصلا هنكذا » فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلئ مكة وقص ذلك على خديجة وعلمها الوضوء والصلاة . قال المؤلف غفر الله زلته : وفي « سيرة ابن إسحاق »© : أن تعليم الوضوء والصلاة كان في مرة أخرئى وقد التقيا بأعلئ مكة ‎٠‏ وفيها ما يدل علئ أن فرض الصلوات الخمس كان ) 1776/١ ( ‏السيرة النبوية ؛‎ ١ ‏قال الدكتور محمد بن محمد أبو شهبة في‎ ٠») 5987 ( ‏أخرجه البخاري‎ )١( ‏وهلذه الرواية ليست علئ شرط الصحيح ؛ لأنها من البلاغات » وهي من قبيل المنقطع » والمنقطع من أنواع‎ ( ‏والبخاري لا يخرج إلا الأحاديث المسندة المتصلة برواية العدول الضابطين » ولعل البخاري ذكرها‎ ٠ ‏الضعيف‎ ‎. ) ‏لينبهنا إلئ مخالفتها لما صح عنده من حديث بدء الوحي » الذي لم تذكر فيه هلذه الزيادة‎ (؟) الترصيع : التحلية () الذُّرنُوك : بساط ذو خمل يشبه الفروة . زحق كذا في ( ب) وكتب عليها حاشية قال : ( وقع هنا « فرجه » وفي ‎١‏ سفر السعادة» : « وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم » فلينظر ذلك ) . 37و

الكتاب الثاني