الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٧٥ · موضع ٧٥/٧١٨
وذكره البخاري في موضع آخر وزاد في السورة إلئ قوله تعالئ : لعل الِسَنَما رع »
وزاد في آخره قال : ( وفتر الوحي فترة حت حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا-
حزناً غدا منه مراراً كي يتردئ من رؤوس شواهق الجبال » فكلما أوفئ بذروة جبل لكي يلقي
نفسه منه. . تبدئ له جبريل فقال : يا محمد ؛ إنك رسول الله حقاً » فيسكن لذلك جأشه
وتقر نفسه فيرجع » فإذا طالت عليه فترة الوحي. . غدا لمئل ذلك » فإذا أوفئ بذروة جبل. .
تبدئ له جبريل عليه السلام فقال له مثل ذلك )27 .
ونقل القاضي مجد الدين الشيرازي في كتابه « سفّر السعادة » : أن جبريل عليه السلام
أخرج له قطعة نمط من حرير مرصعة بالجواهر”" ٠ فوضعها في يده وقال : اقرأ » قال :
« وَأ ؛ مَاأَنَا بقَارىءٍ , وَل أرَى فِي مَذهِ أَلوْسَالة كتابَةٌ ؛ قال : فَضَمَنِي ليه وَعَطّني . .
وذكر الحديث إلئ قوله : ١ لاما لَرَيَة 4 ثم قال : دل ع لجل ل من ار
ينما ؛ فتوضأ جبريل عليه السلام منها » تمضمض واستنشق تنشو وغسل كل عضو ثلاث » وأمر
النبي صلى الله عليه وسلم أن يفعل مثله » فلما تم وضوءه. . أخذ جبريل كفا من ماء فرش به
فرجه”*' » ثم قام فصلئ ركعتين والنبي صلى الله عليه وسلم مقتد به » ثم قال : الصلا
هنكذا » فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلئ مكة وقص ذلك على خديجة وعلمها الوضوء
والصلاة .
قال المؤلف غفر الله زلته : وفي « سيرة ابن إسحاق »© : أن تعليم الوضوء والصلاة كان
في مرة أخرئى وقد التقيا بأعلئ مكة ٠ وفيها ما يدل علئ أن فرض الصلوات الخمس كان
) 1776/١ ( السيرة النبوية ؛ ١ قال الدكتور محمد بن محمد أبو شهبة في ٠») 5987 ( أخرجه البخاري )١(
وهلذه الرواية ليست علئ شرط الصحيح ؛ لأنها من البلاغات » وهي من قبيل المنقطع » والمنقطع من أنواع (
والبخاري لا يخرج إلا الأحاديث المسندة المتصلة برواية العدول الضابطين » ولعل البخاري ذكرها ٠ الضعيف
. ) لينبهنا إلئ مخالفتها لما صح عنده من حديث بدء الوحي » الذي لم تذكر فيه هلذه الزيادة
(؟) الترصيع : التحلية
() الذُّرنُوك : بساط ذو خمل يشبه الفروة .
زحق كذا في ( ب) وكتب عليها حاشية قال : ( وقع هنا « فرجه » وفي ١ سفر السعادة» : « وجه رسول الله
صلى الله عليه وسلم » فلينظر ذلك ) .
37و