المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وأما عثمان بن الحويرث. . فقدم علئ قيصر » وحسنت منزلته عنده فتنصر . وأما عبيد الله بن جحش . . فأدرك الإسلام وأسلم » وهاجر مع مهاجرة الحبشة » وارتد هناك عن الإسلام » ومات بها نصرانياً . ومن ذلك : ماذكر في قصة إسلام سلمان الفارسي » وتنقله من الأحبار واحداً بعد واحد » حتئ دله آخرهم علئ مبعث النبي صلى الله عليه وسلم » ولما قدم المدينة. . تعرف صفات النبوة على ما ثبت عنده من الوصف » وأسلم . ومن ذلك : حديث ابن الهَيِّانَ من يهود الشام حين قدم المدينة متوكفاً”"' لمخرجه » فلما حضره الموت وعلم أنه ميت قبله. . عهد إلى ابني سّعْية وأسد بن عبيد إخوة بني قريظة بذلك » فكان سبب إسلامهم وفلاحهم . وفي سنة ثمان وثلاثين : كان النبي صلى الله عليه وسلم يرى الضوء والنور » ويسمع الصوت والنداء ولا يرئ أحداً » وحبب إليه الخلاء » فكان يخلو بغار حراء » قيل : كانت عبادته فيه الفكر » وقيل : الذكر » وهو الصحيح . واختلفوا بأي الشرائع كان يدين تلك الأيام » فقيل : بشريعة نوح » وقيل : إبراهيم ؛ وهو الظاهر » وقيل : موسئ عليهم السلام » وقيل : غير ملتزم شريعة أحد » وهو المختار؛ لظاهر قوله تعاليل : «رَكَدَِكَ رئابك ركان ترما كت تدّرى ملكتب ولاالْإيِمنُ4 » ولخلوه من دلالة العقل والنقل والإجماع كما أفهمه كلام الإمام النووي رحمه الله تعالئ . واتفقوا أنه صلى الله عليه وسلم لم يعبد صنماً » ولم يقارف شيئاً من قاذورات الجاهلية » وكذلك الأنبياء عليهم السلام جملة معصومون من الكفر والكبائر قبل النبوة وبعدها » ومن الصغائر أيضاً عند المحققين . ‎)١(‏ متلفة : يجوز فيه ضم الميم مع كسر اللام ؛ أي : ميتة متلفة » وفتحهما ؛ أي : محل تلف . والخّروج : الا

الكتاب الثاني