المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بمركب فيه ضروب من آلات البناء » وأمره أن يبنى له كنيسة تعظمها النصارئ بالحبشة » فانكسر المركب وألقاه البحر علئ ساحل جدة . وأيضاً كان بمكة يومئذ صانع من القبط . وأيضاً كان في البئر التي في جوف الكعبة حية عظيمة » تخرج كل يوم إذا طلعت الشمس فتُشْرِفُ علئ جدار الكعبة » ولا يقرب الكعبة أحد من هيبتها » فلما تهيؤوا للبناء. . طلع لها عقاب فاحتملها » ومع ذلك فقد تهيبوا وفرقوا من هدمها . وبدأ الوليد بن المغيرة » فأخذ المغول وقال : اللهم ؛ إنا لا نريد إلا الخير » ثم هدم من ناحية الركنين » فتربصوا به تلك الليلة » فلما لم يصبه شر. . تمادوا في الهدم حتى انتهوا إلى حجارة ضر كالأسنمة آخذ بعضها ببعض أساس إبراهيم » فأراد بعضهم أن يفصل بين حجرين منها فانتتفضت مكة بأسرها » فانتهوا عن ذلك » وجعلوه أساس بنيانهم ‎٠‏ إلا أنهم قد نقصوا من شاميّها قدر ستة أذرع أو سبعة” أذرع ؛ لقصور نفقتهم » وجعلوا لها باباً واحداً » ورفعوه عن الأرض ؛ ليُدخَلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا كما ثبت في ‎١‏ صحيح البخاري )0 . . 0لا نيلحية واد ل ءسًٌُ فلما كان في خلافة ابن الزبير وحصره الحُصّين بن نَمَيْر السّكوني بها. . احترقت الكعبة لحريق خيمة كانت في المسجد ‎٠»‏ وأيضاً كان يصيبها حجر المنْجَنيقَ الذي كان يرمي به الحصين وأصحابة . ولما أدبر الحصين راجعا إلى الشام لموت خليفته يزيد بن معاوية. . هدمها ابن الزبير وبناها علئ أساس إبراهيم علئ ما حدثته خالته عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم”" » وجعل طولها في السماء ثمانية وعشرين ذراعاً تقريباً على ما هي عليه اليوم » فلما ظفر الحجاج بابن الزبير. . تركها علئ ما هي عليه . إلا أنه أخرج منها ما أدخله ابن الزبير من شاميها » وسد الباب الغربي » ورفع الشرقي عن الأرض بمشاورة عبد الملك بن مروان . ‎)١(‏ في(1):(تسعة). زفق البخاري ( ‎١5845‏ ) عن عائشة رضي الله عنها : إفرفق أخرجه البخاري ( ‎1١5857‏ ) بنحوه . "18

الكتاب الثاني