المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وكانت له وزيرَ صدق » وهى بي أول من أسلم من النساء » وأتاه جبريل فقال : أقرىء خديجة من ربها السلام » فقال صلى الله عليه وسلم : « يا خَدِيجَةٌ ؛ مَنذَا جبْرِيلُ يُمَرِئْكِ مِنْ رَبّكِ أَلسَّلآمَ » فقالت : ( الله السلام » ومنه السلام » وعلئ جبريل السلام ) » وأمره أيضاً أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب ء لاصَّحَبٍ فيه ولا تصَّب» وسيأتي فيها مزيد ذكر في الباب الخامس عند تراجم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله تعال90؟© , ولما بلغ صلى الله عليه وآله وسلم خمساً وثلاثين سنة : ظهرت وبهرت أمارات خبره ظهورٌ نار القرئ » واشتهرت بركته وأمانته في أم القرى . ففي هلذه السنة ولدت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفيها بنت قريش الكعبة وتقسمتها أرباعاً » فلما انتهوا إل موضع الحجر الأسود. . تنازعوا أيهم يضعه في موضعه » ثم اتفقوا أن يحكموا أول داخل عليهم من بني هاشم من باب بني شيبة » فكان النبي صلى الله عليه وسلم أول من ظهر لأبصارهم » فأخبروه » فبسط صلى الله عليه وسلم رداءه ووضع الحجر فيه » وأمر أربعة من رؤسائهم أن يحملوه مع إلئ منتهئ موضع الحجر . ثم أخذه صلى الله عليه وآله وسلم بيده المباركة ووضعه وفي الصحيح : أنهم كانوا يجعلون أزرهم علئ عواتقهم لتقيهم الحجارة » ففعل صلى الله عليه وسلم مثلهم فسقط مغشياً عليه”” . قال أهل السير : والذي حمل قريشاً علئ بنائها بعد أن هدمها السيل وكانت رضماً من حجارة فوق القامة مدةً طويلةٌ©». . ما تأت لها من الآلة » وذلك أن قيصر بعث إلى النجاشي )222 (ب):(سبع). (9) انظر( ص 398) . زفر4 أخرجه البخاري ( 1587 ) , ومسلم (750) . (5) أي : كومة مجتمعة منها . 3/

الكتاب الثاني