المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الشهر » ولم يبق طريق إلا بُعث إليه منّا ناس » وإنا قد أخبرنا خبره بطريقك هنذا » قال : أفرأيتم أمراً أراد الله أن يقضيه ‎٠‏ أيقدر أحد من الناس أن يرده ؟ قالوا : لا » قال : فتاتعوه وأقاموا معه0"© . كل ذلك وعين الرعاية ترعاه » وملائكة الرحمئن تراعيه وتحفظه في صبحه وممساه » من قدامه وخلفه وشماله ويمناه » فسبحان من أتحفه بالخيرات والتحف ‎٠»‏ وبوأه ذروة المعالي والشرف » وقطعه عن النظير فيمن سلف وخلف! وفي الرابعة عشرة في شوال منها : كان حرب الفجار بين كنانة وقيس عيلان » وكان علئ قريش عبد الله بن جدعان » وقيل : حرب بن أمية » وتطاول الحرب بينهم أياماً » وكانت لقيس علئ كنانة » فحضر صلى الله عليه وسلم في أحد أيامهم » فانقلبت الدائرة لقريش وكنانة علئ قيس وهوازن . وسمي حرب الفجار ؛ لوقوعه في الشهر الحرام . وبعد منصرفهم منه في ذي القعدة. . كان جلف الفُضول » وسببه : أن رجلاً من زبيد من أهل اليمن باع سلعةً من العاص بن وائل السهمي » فمطله بالثمن » فصعد أبا قيس وصاح وذكر ظُّلامته في شعر حكاه » فحشدت قريش لذلك واجتمعوا في دار الندوة » واتفقوا أنهم يمنعون الظالم من الظلم » واحتلفوا علئ ذلك في دار عبد الله بن ججدعان » وكان أول من سعئى في ذلك الزبير بن عبد المطلب . وفي السابعة عشرة : قتل هُرْمز أحد الملوك الأكاسرة . وفي الخامسة والعشرين : خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع ميسرة غلام خديجة في تجارة لها قبل أن يتزوجها بشهرين وأربعة وعشرين يوماً . وفيها كان من أمر تَسطُورا”” الراهب ما ذكرء وقوله لميسرة : ممن هنذا الرجل ؟ فقال : من قريش » من أهل الحرم » فقال : هلذا نبي » وهو آخخر الأنبياء . وحكيل ميسرة : أنه كان إذا اشتد الحر. . ظللته غمامة » ولما رجعا.. باعت خديجة ‎)١(‏ الترمذي ‎.)7507٠١(‏ ‏(5) في كل النسخ : ( نسطور ) » غير أنه كتب بهامش ( ب ) : ( نسخة : نسطورا ) . 560

الكتاب الثاني