المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ككبر غيره في سنتين"2 » ثم قدمت به علئ أمه مكة وناشدتها أن ترجعه معها ففعلت . وفي الثالثة بعد مرجعه من مكة بأشهر ‏ وقيل : في الرابعة ‏ : أتاه الملكان فشقا صدره » واستخرجا قلبه فشقاه » وأستخرجا منه علقةٌ سوداء وقالا : هنذا حظ الشيطان منك”" , ثم ملآه حكمة وإيماناً » ثم لأماه فالتأم » ثم وضعا الخاتم بين كتفيه ولم يكن الخاتم لنبي قبله » ففيه إشارة إلى أنه صلى الله عليه وآله وسلم حاتم التبيين . ثم قال أحدهما لصاحبه : زنه بعشرة من أمته » فوزنهم » ثم ما زال يزنه بعشرة بعد عشرة حت قال : والله ؛ الو وزنته بأمته.. لوزنها » ثم قبلا رأسه وما بين عينيه وقالا : يا حبيب الله ؛ لم تَرّعْ(" » إنك لو تدري ما يراد بك. . لقرت عيناك » قال صلى الله عليه وآله وسلم : ‎١‏ قَمَا هُوَإلاً أن وَلََاعَني ‎١‏ فَكأَنمَا أَرَى آلأَمْر مُحَايئَةٌ »29 . وفي الخامسة أو في مستهل السنة السادسة : ردته حليمة إلئْ أمه » والذي حملها عل رده بعد أن كانت حريصةٌ علئ إقامته معها : ما تخوفت عليه حين شق صدره » وما حكي أيضاً : أن نفراً من نصارى الحبشة رأوه معها فسألوها إياه ليذهبوا به معهم ؛ لما تعرّفوا منه من العلامات البينات . وفي السادسة : خرجت به أمه إلئ أخواله بني عدي بن النجار تزيرُه إياهم » وأقاما فيهم شهراً » قال صلى الله عليه وآله وسلم : « أَحْسَْتُ اَلْعَوْمَ وَلسّبَاحَةَ في بِثْرِ يني عَدِيٌّ بن ألنجار »© , وكان يهود المدينة يختلفون إليه ويتعرفون منه علامات النبوة » ثم رجع إلى مكة فتوفيت أمه بالأبواء » وتقدم قول : إن أباه أيضاً مات بها . وورد حديث في إسناده مقال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه عز وجل 4 في (]) و(ج) : ( سنين ) . (؟) الموضع الذي يوسوس فيه الشيطان من بني آدم . )لم ترع : لا قرّعَ ولا حَوْفَ . (5) انظر « الشفا»( ص77 ) . (5) أخرجه ابن سعد في ‎١‏ الطبقات » ( ‎45/١‏ ) عن ابن عباس رضي الله عنهما » والعوم : الجري في الماء مع الانغماس . 3

الكتاب الثاني