الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/٧١٨
وأما هاشم. . فاسمه عمرو » وسمي هاشماً لأنه هشم الثريد لقومه في المجاعة » وبلغ
في الكرم مبلغاً » وأطعم الوحوش في رؤوس الجبال .
وأما عبد مناف. . فاسمه المغيرة » وكان يقال له : قمر البطحاء ؛ لسماحته وجماله »
وورّثه قصى المجد فأعرق فيه » وأطاعته قريش كما دانت لأبيه .
وأما قصي واسمر زيد. . فهو الذي ألف قريشاً وجمعها وجعلها اثنتي عشرة قبيلةً »
وجعل لكل قبيلة منزلاً » ولذلك سماه النبي صلى الله عليه وعلئ آله وسلم مجمّعاً » وزاد في
مكة شيئاً من الحرم »ا وجعل دار النّدوة التي يجتمعون فيها لمهماتهم » وعظم البيت الحرام
والمشاعر العظام » سن الرفادة » وهي : طعام أمر قريشاً أن هيوه للحجيج في كل عام
فأطاعوه في ذلك » ولقب قصياً لأنه بَعْدَ عن عشيرته في بلاد قضاعة حين احتملته أمه
فاطمة . |
وكلاب اسمه حكيم » ويقال : الحكم . ويقال : المهذب » سمي كلاباً لمحبته الصيد
بالكلاب . ٍ
ولؤي بالهمزة عند الأكثرين .
وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم : آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب »
وكانت سيدة نساء بني زهرة » وكذلك كان أبوها » ولم تلد هي ولا عبد الله غير النبي
صلى الله عليه وسلم كما نقل » ففي ذلك إشارة إلئ أنه صلى الله عليه وسلم نسي وحده في
العالم . |
قلت : ولا أعلم الآمنة أيضا إخوةً » ولو كان. . لنقل وعدُوا أخوالاً للنبي صلى الله عليه
توفيت آمنة بالأبواء مرجعّها من المدينة حين ذهبت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم تزيره
أخوال جده عبد المطلب » وبقي صلى الله عليه وسلم بعد موتها بالأبواء حتى انتهى الخبر إلى
امن