المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وأما هاشم. . فاسمه عمرو » وسمي هاشماً لأنه هشم الثريد لقومه في المجاعة » وبلغ في الكرم مبلغاً » وأطعم الوحوش في رؤوس الجبال . وأما عبد مناف. . فاسمه المغيرة » وكان يقال له : قمر البطحاء ؛ لسماحته وجماله » وورّثه قصى المجد فأعرق فيه » وأطاعته قريش كما دانت لأبيه . وأما قصي واسمر زيد. . فهو الذي ألف قريشاً وجمعها وجعلها اثنتي عشرة قبيلةً » وجعل لكل قبيلة منزلاً » ولذلك سماه النبي صلى الله عليه وعلئ آله وسلم مجمّعاً » وزاد في مكة شيئاً من الحرم »ا وجعل دار النّدوة التي يجتمعون فيها لمهماتهم » وعظم البيت الحرام والمشاعر العظام » سن الرفادة » وهي : طعام أمر قريشاً أن هيوه للحجيج في كل عام فأطاعوه في ذلك » ولقب قصياً لأنه بَعْدَ عن عشيرته في بلاد قضاعة حين احتملته أمه فاطمة . | وكلاب اسمه حكيم » ويقال : الحكم . ويقال : المهذب » سمي كلاباً لمحبته الصيد بالكلاب . ٍ ولؤي بالهمزة عند الأكثرين . وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم : آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب » وكانت سيدة نساء بني زهرة » وكذلك كان أبوها » ولم تلد هي ولا عبد الله غير النبي صلى الله عليه وسلم كما نقل » ففي ذلك إشارة إلئ أنه صلى الله عليه وسلم نسي وحده في العالم . | قلت : ولا أعلم الآمنة أيضا إخوةً » ولو كان. . لنقل وعدُوا أخوالاً للنبي صلى الله عليه توفيت آمنة بالأبواء مرجعّها من المدينة حين ذهبت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم تزيره أخوال جده عبد المطلب » وبقي صلى الله عليه وسلم بعد موتها بالأبواء حتى انتهى الخبر إلى امن

الكتاب الثاني