الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٥٨ · موضع ٥٨/٧١٨
وجهه »2 فلما خرج منه. . فقد ذلك النور وانتقل إلى وجه آمنة » وهدى الله أهله فسموه بأحب
الأسماء إليه » كما هداهم في تسمية ولذه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم .
وفدي بمئة من الإبل حين نذر عبد المطلب عند حفر بئر زمزم : لئن رزقه الله عشرة من
الولد يمنعونه. . لينحرن أحدهم » فلما تم عددهم عشرة. . أسهم بينهم فخرج السهم علئ
عبد الله » ثم أسهم عليه وعلئ عشر من الإبل - وكانت العشر دية العرب فخرج السهم علئ
عبد الله » فزاد عشراً ثم عشراً حتئ بلغ مئةَ من الإبل » فخرج السهم على الإبل فنحرها عنه »
ثم استمرت الدية كذلك ٠ وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم : أنَا بن آلذبيحَيْنِ ”2
يعني أباه وإسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما وسلم .
وأمه وأم أبي طالب فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية .
وتوفي عبد الله والنبي صلى الله عليه وسلم في بطن أمه » وقيل : بعد أن ولد بثمانية
وعشرين شهراً وقيل : سبعة أشهر » وقيل : شهرين » والله أعلم » وكانت وفاته بيثرب »
وكان بَعَتْه أبوه يَمْتَار له تمراً منها”"" » وقيل : توفى بالأبواء بين مكة والمديئة”" » وكان بينه
وبين ابنه محمد صلى الله عليه وسلم في السن ثمانية عشر عاماً » والله أعلم .
وأما عبد المطلب. . فاسمه شيبة الحمد » وقيل : عامر » وعاش مئة وأربعين سنةً »
سمي عبد المطلب لأن أباه هاشماً توفي وهو صغير » فغلبت عليه أمه سَلمى الأنصارية
مردفه خلفه » وكان آدم اللون ٠ فقال الناس : عبد المطلب ٠ فلزمه ذلك ٠ وكان شريفاً في
قومه » مبجلاً معظماً عندهم » يوضع له بساط في ظل الكعبة لا يجلس عليه غيره » وكانوا
يسمونه الفيض والفياض ؛ لسماحته وكرمه » ورأى الرؤيا المشهورة في أمر زمزم » وأثارّها
بعد أن درست آثارُها » وتم له مع قومه ما تم في حفرها » وله أخبار طويلة ومآثر جليلة .
2.00 لم أجده بهذا اللفظ » وقد أخرجه الحاكم في ١ المستدرك » في قصة الأعرابي وقوله للنبي صلى الله عليه
وسلم : ( يا بن الذبيحين ) ( 7/ 504 ) » وانظر ما قاله في ١ كشف الخفاء » ( 199/١ ) .
)٠( يمتار : يشتري .
(9) الأبواء : قرية بين مكة والمدينة قريبة من الجحفة » من عمل الفرع ١ بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة
وعشرون ميلاً » سميت بذلك لتبوء السيول بها . ٠ شرح البهجة » )75/١( .
اين