المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وجهه »2 فلما خرج منه. . فقد ذلك النور وانتقل إلى وجه آمنة » وهدى الله أهله فسموه بأحب الأسماء إليه » كما هداهم في تسمية ولذه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم . وفدي بمئة من الإبل حين نذر عبد المطلب عند حفر بئر زمزم : لئن رزقه الله عشرة من الولد يمنعونه. . لينحرن أحدهم » فلما تم عددهم عشرة. . أسهم بينهم فخرج السهم علئ عبد الله » ثم أسهم عليه وعلئ عشر من الإبل - وكانت العشر دية العرب ‏ فخرج السهم علئ عبد الله » فزاد عشراً ثم عشراً حتئ بلغ مئةَ من الإبل » فخرج السهم على الإبل فنحرها عنه » ثم استمرت الدية كذلك ‎٠‏ وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم : أنَا بن آلذبيحَيْنِ ”2 يعني أباه وإسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما وسلم . وأمه وأم أبي طالب فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية . وتوفي عبد الله والنبي صلى الله عليه وسلم في بطن أمه » وقيل : بعد أن ولد بثمانية وعشرين شهراً ‏ وقيل : سبعة أشهر » وقيل : شهرين » والله أعلم » وكانت وفاته بيثرب » وكان بَعَتْه أبوه يَمْتَار له تمراً منها”"" » وقيل : توفى بالأبواء بين مكة والمديئة”" » وكان بينه وبين ابنه محمد صلى الله عليه وسلم في السن ثمانية عشر عاماً » والله أعلم . وأما عبد المطلب. . فاسمه شيبة الحمد » وقيل : عامر » وعاش مئة وأربعين سنةً » سمي عبد المطلب لأن أباه هاشماً توفي وهو صغير » فغلبت عليه أمه سَلمى الأنصارية مردفه خلفه » وكان آدم اللون ‎٠‏ فقال الناس : عبد المطلب ‎٠‏ فلزمه ذلك ‎٠‏ وكان شريفاً في قومه » مبجلاً معظماً عندهم » يوضع له بساط في ظل الكعبة لا يجلس عليه غيره » وكانوا يسمونه الفيض والفياض ؛ لسماحته وكرمه » ورأى الرؤيا المشهورة في أمر زمزم » وأثارّها بعد أن درست آثارُها » وتم له مع قومه ما تم في حفرها » وله أخبار طويلة ومآثر جليلة . 2.00 لم أجده بهذا اللفظ » وقد أخرجه الحاكم في ‎١‏ المستدرك » في قصة الأعرابي وقوله للنبي صلى الله عليه وسلم : ( يا بن الذبيحين ) ( 7/ 504 ) » وانظر ما قاله في ‎١‏ كشف الخفاء » ( ‎199/١‏ ) . ‎)٠(‏ يمتار : يشتري . (9) الأبواء : قرية بين مكة والمدينة قريبة من الجحفة » من عمل الفرع ‎١‏ بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلاً » سميت بذلك لتبوء السيول بها . ‎٠‏ شرح البهجة » ‎)75/١(‏ . اين

الكتاب الثاني