الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٥١ · موضع ٥١/٧١٨
|
وعن أبي شُرَئْح العدوي : أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة : ائذن لي
أيها الأمير أحدثك قولاً قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم العْدَ من يوم الفتح » فسمعتّه
أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به » أنه حمد الله وأثن عليه ثم قال : ١ إنَّ مَكَة
حَرَمَهَا لولم ينها لنَّاُ » قَلا يحل لامرىء يُؤْمِنُ بأل وَآلْيَْم الآخر أن يَْفِكَ بها دمأ
وَلاَيَمْضِد بهَا شَجَرَةٌ » وَإنْ أَحَدُ رخص لِقالٍ رَسُولٍ الله صَلَّى آفاعَلَيِ وَسَلَمَ. . فَُولُوا لَه :
َذنَّ ِرسُولِهِ وَلَمْ يَأَذَنْ لَكُمْ » وَإِنَمَا أن بي سَاعَةٌ مِنْ َهَارٍ » وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَمُهَا ليو
2
525203
إِنَّ لله
وفي ١ مسند أبي داوود الطّيالسي » من رواية عبد الله بن الزبير ورفعه : ( أن الصلاة في
المسجد الحرام تفضل على الصلاة في غيره بمئة ألف صلاة )''' وقد حسب ذلك فبلغت صلاة
واحدة في المسجد الحرام عمر خمس وخمسين سنةٌ وستة أشهر وعشرين ليله » ولا يُسقط
هنذا التضاعفٌ شيئاً من الفوائت كما يتخيله كثير من الجهال » نبه عليه النووي رحمه الله
تعاليك29 .
وم سس ور 3 اج سس سس
قال بعض المفسرين في قوله تعالئ : « فيو +إيثا يت مام رايم ومن دحَكمْ كان امنا 4
أي : من النار » وقيل : من الطلب”؟ » وكان في الجاهلية من أحدث حدثا ولجأ إليه. .
أمن » ويمشي القاتل علئ قاتله فيه من غير خَفارة2© » والسباع تطلب الصيد فإذا دخل
إبراهيم عليه السلام حيث قال : #رَبّ أَجْعَل هلذًا اَلبَلَدَ اوتا .
ولها في القرآن ثمانية أسماء : مكة » وبكة » وأم القرئ » والقرية » والبلد » والبلد
الأمين » والبلدة » ومّعاد » ومن أسمائها في غيره : الرأس » والقادسية » والمسجد
. )١04( )»ء ومسلم ١٠١5 ( أخرجه البخاري )١(
(؟) أخرجه الطيالسى (/1751 ) وأحمد 5/5 ) .
() قال الإمام النووي رحمه الله تعالئ في « شرحه علئ صحيح مسلم » (151/4 ) : ( ولا يتعدى ذلك إلى
الإجزاء عن الفوائت » حتيئ لو كان عليه صلاتان فصلئ في مسجد المدينة صلاة. . لم تجزئه عنهما » وهلذا
لاخلاف فيه , والله أعلم ) .
دق أورده الطبري في « جامع البيان » ( 7479 ) » والسيوطي في ١ الدر المنثور » ( 711/7 1/7؟ ) وغيرهما .
(6) الخفارة : الأمان والعهد .
اه