المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال في كلام بكئ به النبي صلى الله عليه وسلم : ( بأبي وأمي أنت يا رسول الله ؛ لقد بلغ من فضيلتك عند الله أن بعك آخر الأنبياء وذكرك في يا رسول الله ؛ لقد بلغ من فضيلتك عنده امل اعد برخوة لا يكونرا أطاعاة ددم بن أطباقها يعذبون يقولون : ا يككئئئآ أَطَعَ هلعن الشرذ» )290 , ين شيع الي الان المي ركه الذي مف ف نساء ال سليال عليه وسلم وتفسيرها : أنه صلى الله عليه وسلم نسب نفسه فقال : « آنا أَحْمَدُ » وَأَنَا مُحَمَدُ ان عدون عب مطل » ثم رفع نسبه إلى آدم ا من الرَّبَدِ » وَالرَبَدُ من ألمَوْج » وَآَلْمَوْجُ مِنّ أَلْمَاءِ » وَآَلْمَاُ مِنَ آلدَّرَة » وَلَدَرَةُ لضَّبابة" » وَاضَبَبة نشت من ثور محمد مُحَمَّدٍ صَلَّى الل عَلَيْهِ َل فإن صم هذا من جهة النقل. . فهو صلى الله عليه وآله وسلم أصل الوجود الإنساني خلقاً وتكويناً . وما أحسن قول السيد الحكيم أبي عبد الله الترمة ي فيه حيث قال : [من السريع] وَكَانَ ظلاً فَمَحَاهٌ ألكَنَا وَمُمْصَافَانٍ بإقتافِو وَكَانَ فى َي 00 وَانِهِ يَفْطد مَاءٌ أَلْمَجْد مِنْ مَاقِه وعن ابن عباس رضي الله عنهما » عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ‎١‏ لما حَلَقَ أنه" 0 أطي إلى الأنض في سُلْبو» وَجَعلي ِي صُلْبٍ نُوح في آلسفية , وََذَفَ بي ي ار في صُلْبٍ إِبْرَاهِيمَ » ‎٠»‏ نم لَمْ يَرلْ يقلي مِنَ آلأصْلآب آلْكَرِيمَةِ إلى الأرْحَام الطاهرة حَتْ . ) ‏الشفا »؛( صكم‎ ١ ‏انظر‎ )١( ‏الدُرّةُ في أصل اللغة : كثرة اللبن وسيلانه » ويقال : للسحاب دِرَّةٌ ؛ أي : صب واندفاع . الضّبابة : السحابة‎ )١( . ) ‏في (1) و( ج ) : ( يقطر ماء المزن من مائه‎ )*( 1

الكتاب الثاني