المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وحين أرادوا غسله.. سمعوا قائلاً يقول : اغسلوه في ثيابه » فغسلوه في قميصه ء وكانوا يرون أن القائل لهم الخضر » وعزاهم حينئذ فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أهل البيت » إن في الله عزاءً من كل مصيبة » وحَلَاً من كل هالك » ودركاً من كل فائت » فبالله فثقوا » وإياه فارجوا ؛ فإن المصاب من حرم الثواب”© . وكان الذي تولئ غسله صلى الله عليه وسلم : علي والعباس والفضل وقُثّم ابنا العباس وأسامة بن زيد وشّقْران مولياه » وحضرهم أوس بن خَوْلي الأنصاري » ونفضه عليّ حين الغسل فلم يخرج منه شيء ‎١‏ ولا تغيرت له رائحة علئ طول المكث » وكان غسله من بثر لسعد بن خيثمة يقال لها : بكر العرْس . وثبت في الصحيح : أنه كفن صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية » ليس فيها قميص ولا عمامة”'' » وكان في حنوطه المسك ‎٠‏ وخبا منه علي شيئاً لنفسه . وخرج ابن ماجه بإسناد جيد عن ابن عباس : أنهم لما فرغوا من جهاز النبي صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء. . وضع علئ سريره في بيته » ثم دخل الناس أرسالاً يصلون عليه » حتئ إذا فرغوا.. أدخلوا النساء » حتئ إذا فرغوا.. أدخلوا الصبيان » ولم يوم الناس علئ رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدٌ”” » وفي سبب ذلك أقوال لاتحقيق فيها , إلا أن مثل هلذا لا يكون إِلأّعن توقيف » والله أعلم . واختلف أصحابه في موضع قبره » فقال قوم : ندفنه في البقيع » وقال آخرون : في المسجد » وقال قوم : يحبس حتئ يحمل إلى أبيه إبراهيم » فقال أبو بكر رضي الله عنه : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ‎١‏ مَا دُفِنَ نبنٌ إلا حَيْثُ يَمُوثُ » أخرجه ابن ماجه ومالك في ‎١‏ الموطأ ' وغيرهما”" . واختلفوا هل يلحد له أم لا ؟ وكان بالمدينة حافران : أحدهما يَلْحَد وهو أبو طلحة » والآخر لا يلحد وهو أبو عبيدة » فأرسلوا إليهما وقالوا : اللهم ؛ اختر لنبيك ‎٠‏ واتفقوا على ‎)١(‏ انظر « الروض الأنف »2 (/ ‎081-58٠0‏ )ء وهو عله بنحوه . (5) أ- جه البخاري ( 17177 ) ومسلم ( 441 ) عن عائشة رضي الله عنها . (*) ابن ماجه ( 1778 )ء وفي ( ب ) و(ج ) : ( أدخلوا النساء حتئ إذا فرغن. .. ) . (5) ابن ماجه ( 1758 ) الموطأ( ‎77١/١‏ ) وانظر ‎١‏ مصنف ابن أبي شيبة » ( /ال7401) . اانا

الكتاب الثاني