المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فادحاً . كادت تَهدٌ له الجبال وترجّف الأرض وتكسف النيران لانقطاع خبر السماء » وفقد من لا عوض منه . مع ما آذن به موته من إقبال الفتن السّحُم والحوادث الدُّهم والكرب المدلهمة والهزاهز المعضلة » فلولا ما أنزل الله تعالئ من السكينة على المؤمنين » وأسرج في قلوبهم نور اليقين » وشرح صدورهم في فهم كتابه المبين.. لانقصفت الظهور » وضاقت عن الكرب الصدور . ولعاقهم الجزع عن تدبير الأمور ؛ فقد كان الشيطان أطلع إليهم رأسه . ومد إلئ إغوائهم مطامعه , فأوقد نار الشنآن ونصب راية الخلاف » فأبى الله إلا أن يتم نوره ويعلي كلمته وينجز موعده حيث قال : #8 هو الى أَرَسَلَ و سُومٌ هئ ك ودين لحن هرم عل الزن .ولو كر اد لَمُتَرِكررَت* فأطفاأ نار الردة » وحسم مادة الخلاف والفتنة علئ يد الصديق رضي الله عنه”"2 » ولذلك قالت عائشة رضي الله عنها : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات. . لهاضها ؛ ارتدت العرب » واشرأب النفاق”'" » وقال أبو هريرة : لولا أبو بكر. . لهلكت أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد نبيها » ولقد كان مَن قدم المدينة عقيب موت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع لأهلها ضجيجاً » وللبكاء في جميع أرجائها عجيجاً » حتئ صَحِلّت الحُلوق وترفت الدموع » وحق لهم ذلك ولمن يأتي بعدهم إلى يوم الدين . كما روي عن أبي ذُؤيبٍ الهُذلي قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليلٌ » فاستث تخدرت زود الول اق ا جا موه ولا لع لور ‎٠‏ فظللت أقاسي حزناً طولها » حتئ إذا كان قرب السحر. . أغفيتٌ 1 تهضابي متف ومريترك ‎"١‏ [من الكامل] 2 قبض النِيٌّ مُحَمَّدٌ فَيِوثًا تنبيى كاش 5 : ‏الروض الأنف (045-545/9)ء الخطب : الأمر العظيم » كالحاً : شديداً » رُرْءاً : نقصاً» فادحاً‎ )١( ‏ص ٍ مر م رد‎ ثقيلاً » النيران : الشمس والقمر ء السُحْم والدهم : هما لون يضرب إلى السواد ‎٠‏ يوصف بهما كلّ أمر عظيم » المدلهمة : المظلمة » المعضلة : الضيقة الشديدة » انقصفت : انكسرت » عاقهم : شغلهم . (؟) انظر : الروض الأنف »( /584-588/9 ) » هاض : كسر وفتت . زفرف الضجيج : الصوت العالي » العجيج : مثله » صَجِلَتْ : ابتحت » تزفت : فرغت ء الدَّيُحُورٌ : شدة الظلام » أغفيت : نمت نوماً حفيفاً . 8

الكتاب الثاني