الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٧٤ · موضع ٣٧٤/٧١٨
عليه وسلم : ١ أَشَّدُ أ لئاس بَلآءَ : لني نه الأَمْتَلُ » مَالأَمئل :20 ,
وكان صلى الله عل عليه وسلم في مرضه يدور علئ أزواجه وهن يومئذ تسع » حتى اشتد به
المرض في يوم ميمونة » فدعاهن فاستأذنهن أن يمرض في بيت عائشة » فَأَوِنَّ له ٠ فخرج
صلى الله عليه وسلم ويد له على عليّ والأخرئ على الفضل بن عباس . وروينا في
« الصحيحين » عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعدما دخل بيتها واشتد
وجعه : ١ أَمَرِيقُوا عَلَيّ م سنع تس لم نشل كين لعي مهد إلى انأ » فاجلسته في
مخُضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم » ثم طَفقنا نصب عليه من تلك القرب حت
طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن » قالت : ثم خرج إلى الناس فصلئ بهم وخطبههم”" .
وروئ أهل السير : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الخميس وقد شد رأسه
بعصابة دسماء ٠ فرقي المتبر فجلس عليه مصفر الوجه . وأمر بلالا فنادئ في الناس أن
اجتمعوا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم » فاجتمعوا صغيرهم وكبيرهم » وتركوا
أبواب بيوتهم مفتحة » وغص المسجد بمن فيه » ثم قام فخطبهم خطبةٌ بليغةً » وكان أول
ما تكلم به أنه صلى الله عليه وسلم صلئ على قتلئ أحد واستغفر لهم ٠ روينا في ١ صحيح
البخاري » عن عقبة بن عامر قال : صلئ رسول الله صلى الله عليه وسلم علي قتلئ أحد بعد
لاني سنين الموجع الاحباء والأموات , نم طلع انر قال : ' إن ين نيكم رط ء و1
سوبد عليكُمْ وَإِنَ مْحِدكُمْ الحَْضُ » وَإني نإل من مَقَابِي هلدا » وإثي لنت خسن
عَلَيْكُمْ أنْ َشْرِكُوا » وَلَكني أَخْشَى شَئ عَلَيْكُمُ آلدُنًا أن َتَاهَمُوهًا » قال : فكانت آخر نظرة نظرتها
إلئ رسول الله صلى الله عليه وسلم © .
ثم قال أيضاً ما رويناه في « صحيح مسلم » عن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله
صلى لله عليه وسلم جلسن على المير فقال : ١ إِنَّ عَبْداً خَيَرَهُ أله يبْنَ أَنْ يُؤْتيدُ رَهْرَةَ ألذنيًا
وَيَيْنَّ مَا عِنْدَهُ فآخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ؛ فبك أبو بكر وبَكَ فقال : فديناك بآبائنا وأمهاتنا » قال :
كان وول لله صلى لله عليه وسلم هر المخير ؛ وكا أبو بكر أعلمنا به » فقال رسول الله
)١( أخرجه البخاري معلقاً في باب : ( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ) .
زفق البخاري ( 01/14 ) ومسلم ( 418 ) ٠ واللفظ للبخاري » المِخْضْبُ : إناء يغتسل فيه .
(9) البخاري ( 47 )ء القَرَط : هو الذي يتقدم الواردين فيهييء لهم ما يحتاجون إليه .
ان