المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عليه وسلم : ‎١‏ أَشَّدُ أ لئاس بَلآءَ : لني نه الأَمْتَلُ » مَالأَمئل :20 , وكان صلى الله عل عليه وسلم في مرضه يدور علئ أزواجه وهن يومئذ تسع » حتى اشتد به المرض في يوم ميمونة » فدعاهن فاستأذنهن أن يمرض في بيت عائشة » فَأَوِنَّ له ‎٠‏ فخرج صلى الله عليه وسلم ويد له على عليّ والأخرئ على الفضل بن عباس . وروينا في « الصحيحين » عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعدما دخل بيتها واشتد وجعه : ‎١‏ أَمَرِيقُوا عَلَيّ م سنع تس لم نشل كين لعي مهد إلى انأ » فاجلسته في مخُضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم » ثم طَفقنا نصب عليه من تلك القرب حت طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن » قالت : ثم خرج إلى الناس فصلئ بهم وخطبههم”" . وروئ أهل السير : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الخميس وقد شد رأسه بعصابة دسماء ‎٠‏ فرقي المتبر فجلس عليه مصفر الوجه . وأمر بلالا فنادئ في الناس أن اجتمعوا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم » فاجتمعوا صغيرهم وكبيرهم » وتركوا أبواب بيوتهم مفتحة » وغص المسجد بمن فيه » ثم قام فخطبهم خطبةٌ بليغةً » وكان أول ما تكلم به أنه صلى الله عليه وسلم صلئ على قتلئ أحد واستغفر لهم ‎٠‏ روينا في ‎١‏ صحيح البخاري » عن عقبة بن عامر قال : صلئ رسول الله صلى الله عليه وسلم علي قتلئ أحد بعد لاني سنين الموجع الاحباء والأموات , نم طلع انر قال : ' إن ين نيكم رط ء و1 سوبد عليكُمْ ‏ وَإِنَ مْحِدكُمْ الحَْضُ » وَإني نإل من مَقَابِي هلدا » وإثي لنت خسن عَلَيْكُمْ أنْ َشْرِكُوا » وَلَكني أَخْشَى شَئ عَلَيْكُمُ آلدُنًا أن َتَاهَمُوهًا » قال : فكانت آخر نظرة نظرتها إلئ رسول الله صلى الله عليه وسلم © . ثم قال أيضاً ما رويناه في « صحيح مسلم » عن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله صلى لله عليه وسلم جلسن على المير فقال : ‎١‏ إِنَّ عَبْداً خَيَرَهُ أله يبْنَ أَنْ يُؤْتيدُ رَهْرَةَ ألذنيًا وَيَيْنَّ مَا عِنْدَهُ فآخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ؛ فبك أبو بكر وبَكَ فقال : فديناك بآبائنا وأمهاتنا » قال : كان وول لله صلى لله عليه وسلم هر المخير ؛ وكا أبو بكر أعلمنا به » فقال رسول الله ‎)١(‏ أخرجه البخاري معلقاً في باب : ( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ) . زفق البخاري ( 01/14 ) ومسلم ( 418 ) ‎٠‏ واللفظ للبخاري » المِخْضْبُ : إناء يغتسل فيه . (9) البخاري ( 47 )ء القَرَط : هو الذي يتقدم الواردين فيهييء لهم ما يحتاجون إليه . ان

الكتاب الثاني