المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السنة المخترمة بوفاة النفس الزكية المكرمة وهي سنة إحدىئ عشرة من الهجرة » وثلاث وعشرين من النبوة » وثلاث وستين من المولد » وكأنها آخر الدنيا . قال ابن إسحاق : ثم قَقَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏ يعني من حجة الوداع ‏ فأقام بالمديئة بقية ذي الحجة والمحرم وصفر ء وضرب على الناس بعثا إلى الشام وأمّر عليهم أسامة بن زيد بن حارثة مولاه » وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يُوطىء الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين”" » وروئ كثيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يغير علي أَبْتّ صباحاً وأن يُحرّق » وأَبْتّ : هي القرية التي عند مؤتة حيث قتل أبوه زيد » وإنما أمره ليدرك ثأره . وطعن ناس في إمارته ؛ لكونه مولىّ 3 ولحداثة سنه 2 وكان إذ ذاك ابن ثماني عشرة سنة”"2» فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « إِنْ َطْعَنُوا في إمَاَيهِ. . فَقَذ كلتم قبل َطْعَنُونَ في إمَارَةِ أيه من قَبْلُ » وَأنِمُ آلو ؛ إِنْ كَانَ لَخَلِيقا للإمارَة » وَإِنْ كَانَ لَمِْ أَحَبٌ ألنَّاسِ إن ‎٠‏ وَإِنَّ هَلدًَا لَمِنْ أَحَبٌ آلنّاس إِلَىَ بَعْدَهُ ؛ رواه البخاري” . وروى ابن إسحاق عن رجاله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استبطأ الناسَ في بعث أسامة بن زيد وهو في وجعه » فخرج عاصباً رأسه حتئ جلس على المنبر وقد كان الناس قالوا : أَمّر غلاماً علئ جلة المهاجرين والأنصار » فحمد الله وأثنئ عليه بما هو أهله ثم قال : بها آلنامن ؛ أَنْقِدُوا بَحْتَ أُسَامَة » فَلَمَمرِي ؛ لَيْنْ قُلْثُمْ في إِمَارتِه لقَد قُلنُمْ في إِمَارَةِ أيه مِنْ َبْلهِ ‎٠‏ وَإِنَه لَحَِيٌ للإمَارَة » وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ لَخَِيقا لا ؛ ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وانكمش الناس - أي : أسرعوا في جهازهم ‏ واستعز برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه » فخرج أسامة بجيشه حتى نزل الجرْفَ من المدينة علئ فرسخ » فضرب به عسكره » وتتامٌ إليه الناس ‎٠‏ وأقاموا ينتظرون ما الله قاض في رسوله . ‎)١(‏ انظر « سيرة ابن هشام » ( 507/7 ) , التخوم : الجوانب . (؟1) سيأتي قريب (ص 405 ) أنه إذ ذاك ابن عشرين سنة » وذلك حسب الاختلاف الذي فيه . (*) البخاري ( 4554-7770 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما . فور

الكتاب الثاني