الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٧ · موضع ٣٧/٧١٨
بضسا لولم
نَيَيَسِِرَواعِنَ يَأ مانا مان َالو
الحمد لله الواحد البرّ الرحيم » الفاطر الصمد العليم » الذي بعث محمداً صلى الله عليه
وعلئ آله أوسلم بالحنيفية السمحةٍ والدين القويم » وبضّر به بعد الحم وكشف به العُكًا0©»
0
الجرائ , صل الْعليه وعلئ آله وسحيه وسلم أل الصا والسليم.
أما بعد :
فإن من أجل ما ينبغي معرفته وتعريفه وصرف العناية إليه وتدوينه وتصنيفه. . الكلام في
العلوم النبوية والصفات المحمدية ؛ لصدورها عن الصدر الذي انبعثت عنه العلوم كلها جملة
تعالئ في ذلك كتبا كثيرةً ؛ ما بين تاريخ وشمائل » وأقوال وأقعال » وأحكام وغير ذلك » ومنهم
المقل والمكثر» وليس فيهم مقصرء كلّ علئ مبلغ علمه ومقدار فهمه؛ وفوق كل ذي علم عليم .
فمن أجل التواريخ النبوية : « السيرة الكبرئ » لمحمد بن إسحاق المطلبي مولاهم » ثم
إلق راعينا في صياغة هذه الديباجة جميع النسخ .
(؟) الغمًا : بضم المعجمة وتشديد الميم » وهو : الغم العظيم » وأصلها المدّ » » لكن يقصر لمجاورة ( العم ) .
« شرح البهجة )9/١(6» .
(*) قال الجوهري : الكافة : جمع من الناس ٠» يقال : لقيتهم كافة ؛ أي : جميعهم . اه » وعن سيبويه : إن
التعريف في ( كافة ) لا يجوز ٠ بل يستعمل منكراً منصوباً على الحال كقاطبة . اه
والمراد ب : ( الكافة ) : الإنس والجن . وفي الملائكة خلاف مشهور ٠ واختار السبكي وغيره أنه مرسل إليهم
أيضاً . « شرح البهجة 4/١» ) .
(54) جرثومة كل شيءٍ : أصله .
وذ