المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عْتَصَمْتُمْ بو ؛ كِتَاب أطوء وَأَنتُم تون علي هما أَُمْ ُو ؟ » قالوا : نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت ‎٠»‏ فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء ويدكُتها إلى الناس : ‎١‏ آللَّهُمَ ثم أذن ثم أقام فصلى الظهر . ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئاً » ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حت أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصَّخَّرات » وجعل حَبْلَ المُشاة”"' بين يديه واستقبل القبلة » فلم يزل واقفآً حتئ غربت الشمس وذهبت الصّفرة قليلاً حتئ غاب القوص » وأردف أسامة نخلفه » ودفع سول الله صلى الله عليه وساع وقد شّنَقَ للقصواء الرّمام حت إن رأسها ليصيب مَوْرِكَ رجله ويقول بيده اليمنئ : ‎١‏ لَيِهًا لنَّاسُ ؛ آلسّكِيتة ألسَكِينَة ؛ كلما أتئ حَبْلاً من الحبال”"".. أرخئ لها قليلاً حتئ تضْعد » حتئل أتى المزدلفة فصليئ بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين » ولم يُسبّح بينهما شيئاً » : لم لطي رول ا ملي ا 0 حتئ طلع الفجر » فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة » ثم ركب القصواء حت أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة » فدعاه وكبره وهلله ووحده » فلم بل ولق حب أسفر جلا فدفع قبل أن تطلع الشمس ء وأردف الفضل بن العباس خلفه » وكان رجلاً حسن الشعر أبيض وسيماً » فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم. . مرت به ظُعُّن يَجْرِين » فطفق الفضل ينظر إليهن ‎٠‏ فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده الكريمة علئ وجه الفضل . فحول الفضلُ وجهه إلى الشق الآخر ينظر » فحوّل رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر عل وجه الفضل ‎٠.‏ يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر » حت أنئ بطن محسر » فحرك قليلاً ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرئ حتئ أتى الجمرة التي عند الشجرة » فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها كل حصاة مثل حصى الخَذّف » رمئ من بطن الوادي ‎٠‏ ثم انصرف إلى المَنْحَر فنحر ثلاثاً وستين بيده » ثم أعطئ علياً فنحر ما غبر وأشركه في هديه » ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قِذْرِ فطبخت ‎٠‏ فأكلا من لحمها وشربا من مرقها . ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت » فصلئ بمكة الظهر » (؟) الحَبّل : التل اللطيف من الرمل الضخم . خضل

الكتاب الثاني