الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٦٦ · موضع ٣٦٦/٧١٨
ألعامنا هنذا أم للأبد ؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرئ
وقدم عليّ رضي الله عنه من اليمن بِبّدْن رسول الله صلى الله عليه وسلم » فوجد فاطمة
رضي الله عنها ممن حلّ ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت » فأنكر ذلك عليها فقالت : أبي أمرني
بهنذا » قال : فكان عليٌ يقول بالعراق : فذهبث إل رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحَرّسَأً
على فاطمة”2 الذي صنعت » مستفتياً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرث عنه »
قال : قلت : اللهم ؛ إني أُهِلُ بما أهل به رسولك ٠ قال : « فَإِنَّ مَعِيَ أَلْهَديَ قلا تَجلّ »
فكان جماعةٌ الهدي الذي قدم به على من اليمن والذي أتئ به النبي صلى الله عليه وسلم مئة .
قال : فحل الناس كلهم فحلقوا وقَصَّدُوا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه
هدي » فلما كان يوم التروية. . توجهوا إلى منىّ فأهلوا بالحج » وركب النبي صلى الله عليه
وسلم فصلئ بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر » ثم مكث قليلاً حت طلعت
الشمس » وأمر بقَِّ من شّعَرِ ضربت .له بتمرةَ » فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية » فأجاز
رسول الله صلى الله عليه وسلم حت أت عرفة فوجد القبة قد ضُربت له بنمرة فنزل بها » حتى
إذا زاغت الشمس . . أمر بالقصواء فرّحلت له » فأتئ بطنّ الوادي » فخطب الناس وقال :
نادُم وَأَمْوَاَكُمْ حرام يكم حزم يَوْكُمْ مدا ني شَهرِكمْ هلدا ني كم هذا , ألا
كُلُ شَيْءِ مِنْ أَنرٍ آلْجَاهِلِيَةِ نَحْتَ قَدَمَيّ مَوْضْوعٌ . وَدِمَاهُ لْجَاهِلية مَوْضُوعَةٌ » وَإِنَّ أَوَلَ دم
3
أصَمْ من دِمَائنًا : هم بن ريبمة بن الْحَارثٍ كَانَ مُستْضعاً في يني سَمدٍ فته ديل - ورا
الْجَاهِلِيَة مَْضُوع . وَأَوْلُ ربا أصَعْهُ من ربَانَا : ربا اعباس بن عَبْدالْمطلِبٍ ؛ فَإِنَّهُ مَوْضوعٌ
كله واي تقوا ألله في أَلنْسَاءِ نكم أَحَذتمُومُن ما أن وَآسْتَخلكم وُوجَهُن بكَلِمَةِ فو »
وَلَكُمْ عَلَنهِنَ ألا يُوطْنَ فرِشَكُمْ أحداً تَكْرَهُونَهُ » فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ. ٠ فَآصرِبُوهُنَ ضَرْبا غَيرَ
برح ٠ وَلَهُنَ عَلَِكُمْ رذقُنَ وكسوتهنَ ُو » وَقَد رفت فيكم ما أن لوا ده إن
. التحريش : الإغراء » والمراد به هنا : أن يذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ما يقتضي عتابها )١(
كدر