الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٦٣ · موضع ٣٦٣/٧١٨
وفي آخر هلذه السنة : قدم رسولاً مسيلمة بكتابه وفيه : من مسيلمة رسول الله إلئْ محمد
رسول الله السلام عليك ٠ أما بعد : فإني قد أشركت في الأمر معك . ولنا نصف الأرض
وليش تصغي.. وكن قريذة قوم يعتدون » فقال رسول اله صلى اله ايه وسلم لرسواي
« فَمَا تقولآن أَنْثْمَا ؟ » قالا : نقول كما قال » فقال : أَمَا وَآشْ ؛ لَوْلاً أَنَّ ألجْسْلَ لآ تقئلُ. .
لَصْرَيْثُ فا "ثم كب إله: ٠ ب قد وشو أ صلى ال عله وسلم إن مس
آلكَذَابِ » آلمَلامْ عل مَنِ أتبع م آلْهُدَى ١ أَمًا بَعْدُ : فَإنَّ لأَرْض لِلَهِ يُورثًُا مَنْ يَشَاءُمِنْ عِبَاد
وَألْعَاقِبَةٌ 01 - 0
لك اس
وممن ذكر في هذه اسن من الوفود : وقد الرهاويين : ووفد عيبس : وود خولات وه
هاعم
عشرة .
وسميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وقال : حُذُوا عَني
مََاسِكَكُمْ ؛ فَإِني لا أذري لَعَنَي لآ أَحْجُ بَعْدَ عَابِي هذا 7" قال ابن عمر : ( كنا نتحدث
بحجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ما ندري ما حجة الوداع ) رواه
البخاري(*)
وكان جملة من حضرها من الصحابة : أربعين ألفاً » وقد اختلفت روايات الصحابة
في صفة حجته صلى الله عليه وسلم هل كان قارناً أو مفرداً أو متمتعاً » وبحسب ذلك
اختلف من بعدهم » قال الإمام محيي الدين النووي رحمه الله تعالئ : وطريق الجمع
بين الروايات : أنه صلى الله عليه وسلم كان أولاً مفرداً » ثم صار قارناً » فمن روى
الإفراد. . فهو الأصل . ومن روى القران. . اعتمد آخر الأمر» ومن روى التمتع. . أراد
التمتع اللغوي وهو الانتفاع والارتفاق » وقد ارتفق بالقران كارتفاق المتمتع وزيادة وهي
دق أخرجه أبو داوود ( 717١ ) عن نعيم بن مسعود رضي الله عنه .
زفق انظر 9 سيرة ابن هشام » ( ؟/ 7٠١ ) وهو عند الهيثمي في ١ مجمع الزوائد ؛ 58/8 ) .
زفرف أخرجه النسائي ( 077 ) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه 8
(5) البخاري ( 1507 ) .
رون