المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وفي آخر هلذه السنة : قدم رسولاً مسيلمة بكتابه وفيه : من مسيلمة رسول الله إلئْ محمد رسول الله السلام عليك ‎٠‏ أما بعد : فإني قد أشركت في الأمر معك . ولنا نصف الأرض وليش تصغي.. وكن قريذة قوم يعتدون » فقال رسول اله صلى اله ايه وسلم لرسواي ‏ « فَمَا تقولآن أَنْثْمَا ؟ » قالا : نقول كما قال » فقال : أَمَا وَآشْ ؛ لَوْلاً أَنَّ ألجْسْلَ لآ تقئلُ. . لَصْرَيْثُ فا "ثم كب إله: ‎٠‏ ب قد وشو أ صلى ال عله وسلم إن مس آلكَذَابِ » آلمَلامْ عل مَنِ أتبع م آلْهُدَى ‎١‏ أَمًا بَعْدُ : فَإنَّ لأَرْض لِلَهِ يُورثًُا مَنْ يَشَاءُمِنْ عِبَاد وَألْعَاقِبَةٌ 01 - 0 لك اس وممن ذكر في هذه اسن من الوفود : وقد الرهاويين : ووفد عيبس : وود خولات وه هاعم عشرة . وسميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وقال ‎ :‏ حُذُوا عَني مََاسِكَكُمْ ؛ فَإِني لا أذري لَعَنَي لآ أَحْجُ بَعْدَ عَابِي هذا 7" قال ابن عمر : ( كنا نتحدث بحجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ما ندري ما حجة الوداع ) رواه البخاري(*) وكان جملة من حضرها من الصحابة : أربعين ألفاً » وقد اختلفت روايات الصحابة في صفة حجته صلى الله عليه وسلم هل كان قارناً أو مفرداً أو متمتعاً » وبحسب ذلك اختلف من بعدهم » قال الإمام محيي الدين النووي رحمه الله تعالئ : وطريق الجمع بين الروايات : أنه صلى الله عليه وسلم كان أولاً مفرداً » ثم صار قارناً » فمن روى الإفراد. . فهو الأصل . ومن روى القران. . اعتمد آخر الأمر» ومن روى التمتع. . أراد التمتع اللغوي وهو الانتفاع والارتفاق » وقد ارتفق بالقران كارتفاق المتمتع وزيادة وهي دق أخرجه أبو داوود ( ‎717١‏ ) عن نعيم بن مسعود رضي الله عنه . زفق انظر 9 سيرة ابن هشام » ( ؟/ ‎7٠١‏ ) وهو عند الهيثمي في ‎١‏ مجمع الزوائد ؛ 58/8 ) . زفرف أخرجه النسائي ( 077 ) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه 8 (5) البخاري ( 1507 ) . رون

الكتاب الثاني